اليمن: ازدحام في أسواق القات بصنعاء رغم تهديد فيروس كورونا

متجر في سوق مدينة صنعاء تم قصفه، اليمن، 24 يوليو/تموز 2019.
متجر في سوق مدينة صنعاء تم قصفه، اليمن، 24 يوليو/تموز 2019. أ ف ب/ أرشيف

لا يزال سوق القات في صنعاء باليمن مكتظا بالزبائن رغم المخاطر من أن يساهم هذا الازدحام بتفشي فيروس كورونا في هذا البلد الذي يعتبر فيه تناول نبتة القات المخدرة تقليدا متوارثا وشعبيا. ولا يحترم الزبائن الذين يرتادون هذا السوق مسافة التباعد الاجتماعي التي ينصح باتباعها للوقاية من العدوى.   

إعلان

أغلقت معظم أسواق العالم أبوابها وقُيّدت حركة السكان لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد، لكن سوق القات في صنعاء يكتظ كعادته باليمنيين الآتين للتزود بالنبتة المخدرة غير مكترثين بقواعد التباعد الاجتماعي.

ففي اليمن هذا البلد الفقير الواقع في جنوب شبه الجزيرة العربية والذي تمزقّه الحرب منذ ست سنوات، استهلاك نبتة القات أمر متوارث عبر الأجيال ويتمتع بشعبية بالغة لدى السكان.

وحذّرت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية من أن تفشي فيروس كورونا المستجد في اليمن سيؤدي إلى كارثة إنسانية بسبب القطاع الصحي المنهار بفعل النزاع بين حكومة معترف بها متحالفة مع الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران. 

ورغم ذلك لا يشعر علي الزبيري الذي يرتاد سوق الجبلي يوميا لشراء حاجته من القات، بالخوف من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ولكنه يرى أن على السلطات نقل الأسواق إلى أماكن مفتوحة لمنع الازدحام.

ويقول الزبيري وهو من سكان صنعاء "نحن نطالب الحكومة بألا تغلق أسواق القات لأن الشعب اليمني يعتاش على القات. لكن يجب أن ينتقلوا إلى أسواق مفتوحة".

 وأضاف "إن قاموا بإغلاق أسواق القات، فصدقني أن 98% من الشعب اليمني سيرفض هذا القرار".

 وتشير التقديرات إلى أنّ نحو 90% من الذكور البالغين يمضغون القات طيلة ثلاث إلى أربع ساعات يومياً في اليمن الذي يواجه ملايين من سكانه خطر المجاعة. وتقوم النساء أيضا بمضغ القات وكذلك الأطفال.

 ويتم مضغ القات في العادة في جلسات تضم مجموعة من الأشخاص يجلسون سويا لساعات في عملية تعرف محليا باسم "التخزين

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم