كلية إيتون للنخبة البريطانية تريد خفض التفاوت في فرص التعليم الناجم عن كورونا

إعلان

لندن (أ ف ب)

أعلنت كلية إيتون، المدرسة الثانوية التي يرتادها أبناء النخبة البريطانية، عن استثمار بقيمة مئة مليون جنيه استرليني (113 مليون يورو) على مدى خمس سنوات من أجل المساهمة في خفض التفاوت في فرص التعليم الناجم عن انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال مدير الكلية سايمون هندرسون في شريط فيديو نشرته المدرسة الواقعة في ويندسور على بعد 40 كلم غرب لندن "ليس هناك شك في ان هوة التفاوت تتعمق في التعليم بسبب كوفيد-19، ولدينا دور نؤديه".

وأضاف أن هذه المدرسة الخاصة ستزيد بشكل خاص عدد الطلاب من الفئات المحرومة وستعفيهم من الأقساط المدرسية (42 الفا و500 جنيه استرليني سنويا، أي حوالى 48 ألف يورو) وستجعل متابعة دروسها على الانترنت مجانية وستطور شراكات مع مدارس رسمية وخصوصا "في المناطق الفقيرة".

وبين طلاب هذه الكلية العريقة رؤساء وزراء عديدون أبرزهم ديفيد كاميرون وبوريس جونسون الذي يتولى حاليا هذه المهام، والأميران وليام وهاري.

وأضاف هندرسون أن الأزمة الصحية في بريطانيا "ستؤدي الى تغيير عميق" مشابه لذلك الذي سجل بعد الحربين العالميتين.

وأوضح "لقد سلطت الأزمة الوطنية الضوء بشكل مؤسف على عدم عدالة أثرها على مختلف الاشخاص" وخصوصا العمال الذين يتقاضون أجورا منخفضة.

وتابع "الأمور أصعب بكثير مع الفقر".

وأضاف مدير هذه المدرسة التي أسسها الملك هنري السادس في العام 1440، في شأن هذه الخطوة "إنها المثال الصالح الذين نعطيه لطلابنا، والطموح الصائب لموظفينا، والتطور الصحيح لاهدافنا الخيرية والمساهمة الصائبة في احتياجاتنا الوطنية".

وبحسب دراستين منفصلتين نشرهما الجمعة مكتب الاحصاء الوطني في بريطانيا ومعهد الدراسات المالية، وهو معهد أبحاث، فان الوفيات بفيروس كورونا المستجد كانت أعلى بمعدل الضعفين في الاحياء الفقيرة في انكلترا وأن أبناء الأقليات الاتنية يموتون بمعدلات أعلى من البيض بسبب الوباء.

لكن فيروس كورونا المستجد يزيد أيضا من الهوة التعليمية بين الطلاب المجهزين بكمبيوتر لمواصلة تعليمهم الكترونيا خلال اغلاق المدارس واولئك الذين ليست لديهم أجهزة.

وقد تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة أكثر من 27 ألفا و500 شخص في بريطانيا واصابة 177 ألفا.