تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عودة خجولة إلى مقاعد الدراسة في اسرائيل

مديرة مدرسة "السلام إسرائيلية في مفسيرت صهيون سيغال بار تشرح للتلاميذ قواعد التباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا في الثالث من أيار/مايو 2020
مديرة مدرسة "السلام إسرائيلية في مفسيرت صهيون سيغال بار تشرح للتلاميذ قواعد التباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا في الثالث من أيار/مايو 2020 إيمانويل دوناند ا ف ب
إعلان

مفسيرت صهيون (اسرائيل) (أ ف ب)

غمرت السعادة التلميذة الإسرائيلية ميان بن إسحاق الأحد بعد مقابلتها زميلتها في إحدى المدارس بالقرب من القدس وذلك بعد انقطاع التعليم لنحو شهرين والتعلم عن بعد بسبب جائحة كوفيد -19.

وصلت التلميذة ابنة الأعوام السبعة واضعة كمامة واقية أخفت ابتسامتها.

تقول ليليا، والدة ميان إن ابنتها التي كانت تحمل حقيبة وردية ، متحمسة للغاية للعودة إلى مقاعد الدراسة و"لم تتمكن من النوم طوال الليل".

وتضيف ليليا، الأم لثلاثة أطفال "كان أطفالي بحاجة فعلا للعودة إلى مقاعد الدراسة".

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية اعادة فتح المدارس تدريجيا اعتبارا من الأحد، أول أيام الأسبوع في إسرائيل، كجزء من استراتيجية تهدف إلى إحياء الاقتصاد الذي سجل خسائر كبيرة.

وأعيد فتح صفوف الأول والثاني والثالث الابتدائي وفق شروط محددة، باستثناء القطاعات التي تم تصنيفها "معرضة للخطر".

وسجلت إسرائيل التي يبلغ عدد سكانها نحو تسعة ملايين نسمة، أكثر من 16 ألف إصابة، و230 وفاة، كما سجلت تعافي أكثر من تسعة آلاف مصاب.

وأدت إجراءات الإغلاق الصارمة التي انتهجتها السلطات إلى تباطؤ ملحوظ في عدد الإصابات الجديدة بالفيروس.

وفي ضوء هذا التباطؤ، سمحت الحكومة الأسبوع الماضي بإعادة فتح العديد من المتاجر في الشوارع الرئيسية بالإضافة إلى مطاعم الوجبات السريعة مع الخضوع لقواعد التباعد الاجتماعي.

-تدابير احترازية-

بحسب وزارة التربية والتعليم، أعيد فتح المدارس في 80 في المئة من البلديات باستثناء المدن الكبيرة مثل تل أبيب وحيفا ونتانيا وكذلك المدارس في المجتمعات العربية.

وطلب من الطلاب المحافظة على مسافة كافية بينهم قبل الدخول إلى الصفوف، كما عليهم وضع الكمامات الواقية.

وبين الإجراءات الاحترازية أيضا، عدم جلوس أكثر من طالب على المقعد الواحد، وعدم مشاركة الصفوف الأخرى في وقت الاستراحة، كما يتعين عليهم يوميا، تسليم ورقة يصرح فيها الأهل عدم إصابة أطفالهم بالحمى.

وهتفت مديرة مدرسة "السلام" في مفسيرت صهيون التي تقع غرب مدينة القدس على بعد حوالى 10 كيلومترات، وتدعى سيغال بار قائلة "يا لها من متعة أن أراكم أيها الأطفال".

وشرحت بار للتلاميذ قواعد التباعد الاجتماعي قبل أن تفتح لهم البوابة لينتظموا في الصفوف.

وعاد نحو 150 تلميذا إلى المدرسة التي يتعلم فيها 260 تلميذا وتلميذة.

-رفض القرار-

وأبدى العديد من الأهالي رفضهم قرار الحكومة وفضلوا ابقاء أطفالهم في المنزل.

ولم ترغب شيريل بنوليل في إرسال ابنها البالغ تسع سنوات إلى المدرسة وسط القدس، وتعتزم إبقاء أبنائها الخمسة في المنزل حتى مطلع العام الدراسي الجديد في أيلول/سبتمبر.

تقول بنوليل لوكالة فرانس برس "الأطفال الصغار غير قادرين على الالتزام بالقواعد (...) إما أن يزول الخطر ونعود للمدارس واما ان يبقى ويبقى الكل في المنزل".

وتضيف أن السلطات "تقول بوجوب إعادة فتح المدارس حتى يتمكن الأهالي من الذهاب إلى العمل، ولكن من السخيف تحمل حتى مسؤولية أقل المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها أطفالنا لأسباب اقتصادية".

وأدى تفشي فيروس كورونا إلى ارتفاع معدل البطالة من 3,4 في المئة إلى 27 في المئة في اسرائيل.

وفي مدرسة السلامة، أخرج تلميذان عبوات تطهير اليدين من حقيبتيهما، وقد حاول كل منهما إثبات أي علامة تجارية هي الأفضل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.