تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرتغال تعيد فتح بعض المتاجر بعد شهر ونصف من العزل

محل لبيع اللحوم في لشبونة في 23 نيسان/ابريل 2020.
محل لبيع اللحوم في لشبونة في 23 نيسان/ابريل 2020. باتريسيا دي ميلو موري ا ف ب/AFP/ارشيف
إعلان

لشبونة (أ ف ب)

بدأت البرتغال الإثنين تخفيف إجراءات العزل مع إعادة فتح بعض المتاجر الصغيرة وصالونات تصفيف الشعر وصالات بيع السيّارات، لكنّه سيتعيّن على البرتغاليّين التزام قواعد التباعد الاجتماعي الصارمة.

وقد أصبح وضع الأقنعة الواقية إلزاميّاً في المتاجر ومراكز الخدمات العامّة ووسائل النقل العامّ، وفقاً لخطّة وضعتها الحكومة لتخفيف إجراءات الحجر خلال أيّار/مايو.

في وسائل النقل العامّ، سيُعاقب مَن لا يلتزم وضع قناع، بغرامة قد تصل إلى 350 يورو.

ولن تتمكّن المتاجر من إعادة فتح أبوابها إلّا في العاشرة صباحاً، وسيتعيّن عليها احترام قواعد التباعد الاجتماعي.

من جهتها، لن تستقبل صالونات تصفيف الشعر والتجميل زبائن سوى بمواعيد.

وقال ميغيل غارسيا وهو صاحب صالون لتصفيف الشعر في وسط لشبونة لوكالة فرانس برس "دفتر المواعيد ممتلئ بالفعل".

- "واجب وطني"-

رفعت البرتغال الأحد حال الطوارئ السارية منذ 19 آذار/مارس والتي كانت قد أتاحت للحكومة تقييد حرّية التنقّل بهدف الحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجدّ.

منذ الأحد، استعيض عن حال الطوارئ بإعلان يدعو البرتغاليّين إلى احترام "الواجب الوطنيّ بالبقاء في المنزل".

وسيبقى العمل عن بُعد هو القاعدة السارية طالما كان ذلك ممكناً، بينما ستُحظر التجمّعات التي تضمّ أكثر من عشرة أشخاص.

وبموجب خطّة رفع الحجْر، سيتمّ خلال النصف الثاني من أيّار/مايو استئناف بعض الدروس لطلاب الصفوف الثانويّة. وسيبقى التعليم عن بُعد مستمرّاً حتى نهاية العام الدراسيّ بالنسبة إلى المدارس الابتدائيّة والتكميليّة.

أمّا المتاحف والمعارض الفنّية والحانات والمطاعم التي ستخضع كلّها لقواعد صحّية جديدة، فسيُعاد فتحها اعتباراً من 18 أيّار/مايو.

ويستأنف لاعبو أندية كرة القدم الكبرى التدريبات الفرديّة الإثنين، ومن المتوقّع استئناف البطولة الوطنيّة أواخر أيّار/مايو، بينما تفتح المسارح ودور السينما والمتاجر الكبرى في أوائل حزيران/يونيو.

- رحلات دولية قريبا-

من جانب آخر وفي اطار اجراءات الخروج من العزل، تستأنف شركة الطيران البرتغالية (تاب) رحلاتها الدولية الخميس.

وقررت البلاد تحديد نسبة إشغال الطائرات بثلثي طاقتها من أجل احترام التباعد الاجتماعي بين الركاب، بينما تستعد الخطوط الجوية الوطنية لاستئناف رحلاتها الدولية الخميس.

وذكر بيان نشر في الجريدة الرسمية أن هذه النسبة التي تدخل حيز التنفيذ الأحد، "تضمن مسافة مناسبة بين الركاب وتؤمن سلامتهم". لكن البيان يتضمن استثناءات لا سيما الرحلات المتعلقة بإعادة المسافرين إلى الوطن.

في هذه الحالة، يجب توزيع الركاب بحيث يتم احترام مسافة بينهم تُحدد "حسب سعة الطائرة وعدد الركاب"، بحسب النص.

وتستأنف شركة الطيران البرتغالية التي لم تسير رحلات منذ بداية نيسان/ابريل إلا بين البر الرئيسي البرتغالي وأرخبيل جزر الآزور وماديرا، أول رحلاتها الدولية الخميس.

وذكر موقع الشركة الألكتروني أنها ستقوم من 5 أيار/مايو إلى 17 أيار/مايو، بتسيير رحلتين ذهابا وإيابا أسبوعيا إلى باريس ورحلتين إلى لندن.

كما تخطط الشركة أيضًا لرحلتين استثنائيتين إلى ساو باولو في البرازيل في السابع والثامن من أيار/مايو.

وأوقفت شركة النقل 90 بالمئة من موظفيها البالغ عددهم حوالي 11 ألفا عن العمل.

والبرتغال أقلّ تأثّراً بالوباء مقارنةً ببلدان أخرى في أوروبا وبإسبانيا المجاورة. وقد أعلنت بشكل مبكر جدا حالة الطوارىء لفرض اجراءات عزل السكان.

وسجّلت البرتغال 1043 وفاة نتيجة الإصابة بكوفيد-19 و25282 إصابة، وفق أحدث حصيلة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.