تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عودة الحركة ببطء إلى بلجيكا

راكب يضع كمامة على وجهه في المحطة المركزية للقطارات في بروكسل في 4 أيار/مايو 2020
راكب يضع كمامة على وجهه في المحطة المركزية للقطارات في بروكسل في 4 أيار/مايو 2020 كنزو تريبويار ا ف ب
إعلان

بروكسل (أ ف ب)

عادت الحركة بشكل خجول إلى بلجيكا في اليوم الأول من الرفع البطيء لتدابير الحجر، فبقيت الأجواء كئيبة وسط حركة سير خفيفة وإقبال ضئيل على وسائل النقل العام من قطارات وقطارات أنفاق وحافلات حيث الركاب ملزمون بوضع كمامات.

وفي بروكسل، أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس أن بعض محطات المترو التي تشهد عادة زحمة خانقة في ساعات الذروة، بقيت شبه مقفرة. وفي الحافلات، يصعد الركاب من الباب الخلفي فيما يمنع الجلوس في الصف الأول لعزل السائق الذي يضع كمامة، كما مُدّت سلسلة ووضعت إشارة تمنع المرور لإبقاء الناس على مسافة منه.

أما في حي المؤسسات الأوروبية من العاصمة، فالشوارع شبه مقفرة.

وفي هذا المشهد شبه الخالي من المارة، شوهد خبير برمجة يعمل في الأجهزة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي في محطة شومان للمترو، متوجها إلى عمله رغم أن قاعدة العمل من المنازل لا تزال سارية.

وأوضح لوكالة فرانس برس رافضا ذكر اسمه "طلبوا مني العودة للعمل، رغم أنني لست من العاملين في الخطوط الأمامية متل الممرضين. كنت أفضل البقاء في الحجر لمزيد من الوقت".

وبالرغم من السماء الغائمة وهطول مطر خفيف، يبدي المهندس جان باتيست برنار سروره للخروج في أول رحلة له لتفقد ورشة منذ بدء الحجر المنزلي في 18 آذار/مارس.

يقول "إنني مسرور للخروج من منزلي والذهاب إلى حي آخر. مللت".

وتابع ممازحا وقد لف شالا حول أنفه وفمه لعدم تمكنه من العثور على كمامات "في ما يتعلق بالعمل من المنزل الذي يكون أكثر كثافة من العمل العادي، فإنني جاهز للموجة الثانية، صرت أعرف المسألة".

- أطفال وحيدون في المنازل -

تتوجه مساعدة منزلية تركية مسرعة فور خروجها من محطة المترو إلى مكان عملها، مبدية قلقها على أولادها الذين تركتهم في المنزل إذ أن المدارس لم تفتح بعد.

تقول "إننا مرغمون على معاودة العمل، الأولاد وحيدون في المنزل".

ولن يتم تخفيف شروط الحجر المنزلي إلا بشكل بطيء جدا في بلجيكا، البلد البالغ عدد سكانه 11,5 مليون نسمة وحيث تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة أكثر من 7900 شخص، ما يمثل أعلى معدل وفيات من أصل مليون نسمة.

وخلال المرحلة الأولى التي بدأت الإثنين، يسمح بعودة الموظفين إلى الشركات التي لا تستقبل جمهورا بشرط لزوم مسافة متر ونصف بين بعضهم.

وجاء في البيان الوزاري الصادر في 30 نيسان/أبريل والذي يحدد شروط هذه المرحلة "1 إيه" من رفع الحجر أنه "إذا لم يكن العمل من المنازل مطبقا، فعلى الشركات اتخاذ التدابير الضرورية لضمان أقصى قدر ممكن من الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي".

ويفترض استئناف النشاط زيادة رحلات القطارات ووسائل النقل في المدن حيث بات وضع الكمامة إلزاميا اعتبارا من الثانية عشرة من العمر.

وبدا صباح الاثنين أن البلجيكيين يتكيفون مع هذا الشرط، فكانت الغالبية العظمى من الناس في محطات المترو ومواقف الباصات والترامواي يضعون كمامات.

وأوضحت أنابيل شامبيتييه المحامية التي تضع كمامة يدوية الصنع زرقاء عليها نقاط بيضاء "أشعر بالاختناق، هذا غير مريح إطلاقا، لكنني ألتزم".

كما تبدأ الإثنين مرحلة اختبارية من "اقتفاء" أثر المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد والذين بات بإمكانهم في حال ظهرت عليهم أعراض، الخضوع لفحص لكشف الإصابة لدى أطباء وليس فقط في المستشفيات.

وتقوم مراكز اتصال أقيمت على مستوى كل من المناطق الثلاث (فلاندر ووالونيا وبروكسل) بالاتصال هاتفيا بكل من احتك بهؤلاء المرضى.

وإذا تأكد احتواء انتشار الفيروس، فستفتح المحلات في 11 أيار/مايو.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.