تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فورمولا واحد: خفض تكاليف الانفاق سيساهم في المحافظة على الفرق (مسؤول)

إعلان

لندن (أ ف ب)

أعلن المدير الرياضي لبطولة العالم للفورمولا واحد البريطاني روس براون الاثنين أن تخفيض الانفاق سيكون ضروريا، من أجل تفادي "مأساة" تؤدي الى رحيل العديد من الفرق عن البطولة في ظل ازمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال براون أنه سيتم تقليص سقف تكاليف موسم 2021 الى قيمة 145 مليون دولار، وقد يتم تخفيضه أكثر في السنوات اللاحقة، مضيفا ان الجوائز المالية ستوزع بطريقة أكثر متوازية من اجل المساهمة في رفع المنافسة في البطولة.

وتم تحديد سقف إنفاق الموسم المقبل بداية بقيمة 175 مليون دولار من أجل رفع مستوى المنافسة. الا انه بعد تعذر انطلاق الموسم الحالي بسبب فيروس "كوفيد-19" وإلغاء او إرجاء 10 سباقات حتى الآن، جرت أحاديث مع الاتحاد الدولي للسيارات بشأن تخفيض المبلغ.

وقال بروان في حديث مع شبكة "سكاي سبورتس" أنه "قمنا بالعديد من المشاورات ونحن الآن في المراحل الأخيرة. سنبدأ بسقف إنفاق بقيمة 145 مليون دولار ومن ثم سيتمحور الحديث الى أي مدى يمكننا خفض التكاليف في السنوات المقبلة".

وأكد براون أنه "سيكون هناك انصافا أكثر في الجوائز المالية في الاتفاق الجديد. ستكون حال الفرق المتوسطة المستوى أفضل (من قبل) لناحية حصتها من الجوائز المالية"، متابعا "لذا فريق متوسط المستوى سيكون قادرا على الصعود على منصة التتويج او ربما تحقيق الانتصارات، وبالتالي تحقيق أرباح صغيرة. إذا نجحنا في تحقيق ذلك، سيكون لدينا مستقبل مستدام".

وينفق كل من الفرق الكبرى أمثال مرسيدس، فيراري وريد بول سنويا ضعف قيمة سقف الانفاق التي حُددت بداية البالغة 175 مليون دولار.

واعتبر براون، المدير الفني السابق لفيراري ومدير فريق مرسيدس سابقا، انه "بات من الواضح جدا، من خلال الأحاديث مع إدارات الفرق ان الرسالة واضحة. علينا خفض التكاليف وخفض سقف الانفاق...إذا خسرنا بعض الفرق في هذه الفترة ستكون مأساة".

وتابع البريطاني (65 عاما) "في الوضع الحالي، الاستدامة الاقتصادية للفورمولا واحد هي الاولوية وأعتقد أن هذا مهم للفرق الكبرى بقدر ما هو مهم للفرق الصغيرة".

وأردف "لدينا 10 فرق جيدة جدا في الفورمولا واحد ونريد أن نستمر على هذا النحو".

ويأمل منظمو بطولة العالم أن ينطلق الموسم الحالي من جائزة النمسا الكبرى في الخامس من تموز/يوليو خلف أبواب موصدة، وفقا للبرنامج المعدل.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.