دول وجهات مانحة تتبرع بالمليارات لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا

مارة يضعون كمامات واقية، هايتي. 26 مارس/آذار 2020
مارة يضعون كمامات واقية، هايتي. 26 مارس/آذار 2020 © أ ف ب

تعهد قادة دول العالم خلال مؤتمر عقد عبر الفيديو واستضافته رئيسة المفوضية الأوروبية الاثنين بجمع الأموال من أجل توفير لقاح ضد فيروس كورونا. وقد تمكنت الدول المجتمعة من حشد مبلغ قدره 7,4 مليار يورو (8,1 مليار دولار). وقدم قادة كبرى القوى الأوروبية، إضافة إلى اليابان وكندا، المبالغ الأكبر، وتبرعت أيضا جهات أخرى من بينها بيل ومليندا غيتس.

إعلان

رغم غياب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتعزز الآمال بتحقيق تقدّم في المعركة ضد فيروس كورونا الجديد  مع تعهد قادة العالم الاثنين بتقديم مليارات اليوروهات لتطوير لقاح خلال تيليثون خاص نظم في وقت رفعت دول أوروبية مجموعة من تدابير الحجر.

من جانبها أشادت منظمة الصحة العالمية بجمع مبلغ قدره 7,4 مليار يورو (8,1 مليار دولار) في إطار ما اعتبرته استعراض "قوي" للتضامن العالمي.

 وتجدر الإشارة إلى أن العالم يبحث بشكل دؤوب عن لقاح للوباء الذي أودى بحياة نحو 250 ألف شخص حول العالم وأصاب 3,5 مليون شخص منذ ظهوره في الصين في أواخر ديسمبر/كانون الأول.

وبينما تبدو الحكومات متحمسة لإنهاء الحجر الذي فرض على نصف سكان العالم وشكل ضربة موجعة للاقتصاد العالمي، هناك مخاوف من احتمال أن يتسبب الرفع المبكر للحجر في موجة ثانية من تفشي الوباء.

ولقد بدأت إيطاليا، الدولة التي شهدت أطول فترة إغلاق في العالم والتي تعد الأكثر تضررا بالفيروس بعد الولايات المتحدة، الاثنين بتخفيف القيود التي فرضتها للحد من تفشي الوباء ، بينما قامت أكثر من عشر دول أوروبية أخرى بخطوات مشابهة.

وتعتقد الحكومات أنها تجاوزت ذروة تفشي المرض مع تراجع عدد الوفيات في الدول الأوروبية الأكثر تضررا بفضل تدابير العزل التي استمرت لنحو شهرين.

وقدّم قادة كبرى القوى الأوروبية إضافة إلى اليابان وكندا المبالغ الأكبر، إلى جانب متبرعين بينهم بيل ومليندا غيتس خلال مؤتمر عقد عبر الفيديو واستضافته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

ودعوا إلى التعاون بدلا من التنافس لإيجاد علاج قد لا يكون مربحا فحسب، بل قد يثير جدالا بشأن الجهة التي ستحصل على اللقاح أولا.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في تعليقه على التبرعات "كان استعراضا قويا وملهما للتضامن العالمي".

لكن لعل بريق التعهّدات خفت بعض الشيء بسبب تغيّب الولايات المتحدة عن الحدث في وقت يشن ترامب معركة ضد منظمة الصحة العالمية بشأن طريقة تعاملها مع تفشي الوباء وعلاقتها بالصين.

وقال ترامب، الذي يسعى للفوز بولاية رئاسية ثانية في تشرين الثاني/نوفمبر الأحد إن الولايات المتحدة ستحصل على لقاح لكورونا المستجد بحلول نهاية العام.

لكن توقّعاته قوبلت بتشكيك من بعض الجهات إذ حذر وزير الصحة الألماني ينس سباهن من أن التوصل إلى لقاح قد يستغرق سنوات.

وفي وقت خلّف الفيروس 30 مليون عاطل عن العمل في الولايات المتحدة، كثّف ترامب حملته على الصين التي حمّلها مسؤولية تفشي الوباء.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم