تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن "قلقة" بشأن تقارير "مروعة" عن غرق مهاجرين أفغان عند حدود إيران

صورة من الارشيف التقطت بتاريخ 27 أيار/مايو 2015 تظهر مهاجرين عبروا الحدود إلى أفغانستان من إيران
صورة من الارشيف التقطت بتاريخ 27 أيار/مايو 2015 تظهر مهاجرين عبروا الحدود إلى أفغانستان من إيران عارف كريمي ا ف ب
إعلان

كابول (أ ف ب)

أعربت سفارة الولايات المتحدة في كابول عن قلقها الثلاثاء بشأن تقارير تحدّثت عن غرق عدد من المهاجرين الأفغان بعدما أجبرهم حرس الحدود الإيرانيون على عبور نهر بين البلدين الأسبوع الماضي.

وفتحت الحكومة الأفغانية تحقيقا بشأن الأنباء التي أشارت إلى أن المهاجرين غرقوا الجمعة وهم في طريقهم للعبور بشكل غير قانوني إلى البلد المجاور من ولاية هرات (غرب).

وأفادت السفارة عبر تويتر "نشارك الحكومة الأفغانية والمجتمع المدني والناس قلقهم بشأن التقارير عن عمليات القتل والانتهاكات بحق مهاجرين أفغان على الحدود مع إيران".

وأكدت أنها تدعم قرار كابول فتح تحقيق بشأن إيران، التي تتبادل واشنطن مرارا الاتهامات معها.

وقالت نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لجنوب آسيا أليس ويلز عبر تويتر إن "معاملة إيران القاسية وانتهاكاتها بحق المهاجرين الأفغان المزعومة في هذه التقارير مروّعة".

ودعت إلى "محاسبة من تثبت مسؤوليتهم عن هذا النوع من الانتهاكات".

في المقابل، نفت القنصلية الإيرانية في هرات التقارير.

وقالت لجنة حقوق الإنسان الأفغانية الأحد إنها تحدثت الى ناجين اتهموا القوات الإيرانية بضربهم وتعذيبهم.

وجاء في بيان للجنة الأحد أن المهاجرين "أجبروا على عبور نهر هريرود، غرق بعضهم نتيجة ذلك ونجا البعض الآخر".

وأفاد مسؤول حكومي أفغاني طلب عدم ذكر اسمه بعد الحادثة أن سبعة مهاجرين أفغان لقوا حتفهم وفقد 30، بناء على شهادات ناجين عادوا إلى هرات.

وهناك بين مليون ونصف مليون وثلاثة ملايين لاجئ أفغاني يعيشون ويعملون في إيران، أغلبهم عمال مياومون في مشاريع البناء.

وعاد عشرات آلاف اللاجئين إلى أفغانستان بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، لكن يسعى كثيرون منهم إلى العودة مع تخفيف القيود في إيران.

وحضّت وزارة الخارجية الأفغانية في وقت متأخر الاثنين طهران على فتح تحقيق من جانبها ومشاركة نتائجه مع كابول.

وسبق أن أشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن "الحادث وقع على الأراضي الأفغانية، ونفى حرس الحدود الإيرانيون حدوث أي شيء مرتبط به على أراضي بلدنا".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.