تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روسيا تصبح خامس دولة أكثر تضررا بالوباء في أوروبا وتدرس بدء تخفيف العزل

رجل يسير في الساحة الحمراء بوسط موسكو في 6 أيار/مايو 2020.
رجل يسير في الساحة الحمراء بوسط موسكو في 6 أيار/مايو 2020. الكسندر نيمينوف ا ف ب/AFP
إعلان

موسكو (أ ف ب)

باتت روسيا الأربعاء خامس دولة أكثر تضررا بوباء كوفيد-19 في أوروبا مسجلة حوالى عشرة آلف حالة إضافية لليوم الرابع على التوالي فيما ترأس الرئيس فلاديمير بوتين اجتماعا لبحث البدء بتخفيف اجراءات العزل تدريجا.

وبلغت الحصيلة الإجمالية للإصابات في البلاد 165 الفا و929 مع 1537 وفاة حيث أصبحت البلاد بؤرة جديدة للفيروس في الأيام الماضية مع تسجيل أعلى عدد إصابات جديدة في أوروبا.

وبذلك أصبحت روسيا في المرتبة الخامسة في أوروبا من حيث عدد الإصابات خلف إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا، والسادسة عالميا بما أن الولايات المتحدة تسجل أعلى حصيلة.

ومنذ بدء الأزمة تراجعت معدلات التأييد للرئيس بوتين الى مستويات تاريخية بحسب استطلاع للرأي أجراه معهد ليفادا المستقل الذي قال الأربعاء إنها وصلت الى 59% في نيسان/ابريل بعدما كانت 63% في آذار/مارس.

وتبينت إصابة وزيرة الثقافة الروسية بفيروس كورونا المستجد لتصبح العضو الثالث في الحكومة الذي يصاب بالوباء، وفق ما اعلن مكتبها الاعلامي الاربعاء.

وقالت الوزارة في بيان إن "أولغا ليوبيموفا تعمل من بعد. تبين أن فحصها إيجابي والوزيرة موجودة في المنزل"، مضيفة أنها أصيبت بالمرض "في شكل محدود" ولا "يستدعي الأمر نقلها إلى المستشفى".

ويأتي ذلك بعد إصابة رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين بالفيروس في 30 نيسان/ابريل ووزير البناء فلاديمير ياكوشيف في اليوم التالي.

وطلب بوتين من حكام المناطق متحدثا خلال اجتماع حكومي، وضع خطط لرفع الإغلاق تدريجيا لكنه حذر من التحرك بتسرع لتجنب موجة ثانية من الإصابات.

وقال بوتين إن "ثمن أصغر خطأ هو سلامة وأرواح وصحة شعبنا".

وأضاف "يجب أن نتحرك بشكل تدريجي".

وأوضح بوتين أن رئيس الوزراء يعاني من ارتفاع بسيط في درجات الحرارة لكنه يتعافى من المرض وأنه على اتصال يومي معه.

والحجر الساري في روسيا ينتهي في 11 أيار/مايو.

- "مهم للاقتصاد"-

أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين أن قيود البقاء في المنازل ستبقى سارية الى ما بعد هذا التاريخ لكن الشركات في قطاعي الصناعة والبناء سيسمح لها بالعودة الى العمل، لكن ليس المطاعم والمتاجر والمكاتب وشركات الخدمات الأخرى.

وقال سوبيانين "هذا مهم لاقتصاد المدينة ومهم جدا لاقتصاد البلاد".

وسيتمكن بالتالي حوالى 500 ألف شخص من العودة الى العمل. أما بالنسبة للآخرين فان العزل "لن يخفف، بل على العكس يجب أن يحترم بدقة".

وتعد موسكو بؤرة الوباء في روسيا مع 85 الفا و973 حالة و866 وفاة.

وأضاف سوبيانين أن عدد المرضى في حالات خطرة في المدينة بقي مستقرا الى حد كبير في الأسبوعين الماضيين فيما بات عدد الحالات الإجمالي أعلى بسبب إجراء فحوصات بأعداد أكبر.

وفيما يتزايد عدد الإصابات في روسيا بأكثر من عشرة آلاف يوميا منذ الأحد خلافا لدول أخرى في غرب أوروبا بدأت تتخذ خطوات لتخفيف اجراءات الإغلاق.

وأعلن وزير الصحة ميخائيل موراشكو أن حوالى 80 ألف شخص يرقدون في المستشفيات حاليا وهناك أكثر من ألف شخص بحاجة لاجهزة تنفس اصطناعي.

ورغم الارتفاع الكبير في الحالات، يبقى معدل الوفيات منخفضا نسبيا مقارنة بدول تسجل نفس مستويات الإصابات.

وتعزو السلطات ذلك إلى سلسلة من الإجراءات المبكرة لمكافحة الوباء مثل إغلاق الحدود وإجراء أكثر من أربعة ملايين اختبار وتهيئة المستشفيات وخاصة في موسكو لكن بعض الجهات تشكك في هذه الأرقام.

وكانت الحكومة أعلنت عددا من الاجراءات لتحفيز الاقتصاد لكنها واجهت اتهامات بعدم بذل جهود كافية لدعم الروس العاديين في مواجهة ما قد يكون طريقا صعبا وطويلا بالنسبة اليهم.

وفرضت موسكو قيودا مشددة على سكان العاصمة الذين سمح لهم بالخروج لفترات قصيرة جدا للتسوق او لنزهة الكلب أو للقيام بأعمال أساسية شرط الحصول على إذن خروج.

وتواصل سلطات موسكو تجهيز مستشفيات ميدانية في محيط المدينة التي تعد أكثر من 12 مليون نسمة، رغم أن الحكومة تؤكد عدم وجود نقص في الأسرة في المستشفيات.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.