تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتحاد الأوروبي: بكين أخضعت مقالاً لسفراء أوروبيين للرقابة

وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل خلال مؤتمر عبر الفيديو مع وزراء الخارجية الاوروبيين في بروكسل في 22 نيسان/ابريل 2020
وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل خلال مؤتمر عبر الفيديو مع وزراء الخارجية الاوروبيين في بروكسل في 22 نيسان/ابريل 2020 اوليفييه اوسلي تصوير مشترك/AFP
إعلان

بروكسل (أ ف ب)

أقرّ وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الخميس بأن بعثة الاتحاد في الصين أعطت موافقتها لأن تُنشر في وسائل الإعلام الصينية نسخة من مقال لسفراء أوروبيين خضعت لرقابة بكين.

وقال الوزير الاسباني الجنسية أثناء لقاء مع مجموعة من الصحافيين بينهم صحافي في وكالة فرانس برس "ليس سراً أن الصين هي دولة تُمارس فيها رقابة على وسائل الإعلام".

وأضاف "البعثات الدبلوماسية الأجنبية في الصين يجب أن تعمل في ظل الشروط والحدود التي تفرضها السلطات الصينية".

وكُتب المقال الذي خضع للرقابة، بمناسبة الذكرى الـ45 للعلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد الأوروبي وبكين. وقد نُشر في صحيفة "تشاينا دايلي" باللغة الانكليزية من دون جملة تشير إلى ظهور فيروس كورونا المستجدّ في الصين من حيث انتشر إلى سائر دول العالم.

وأشار بوريل إلى أن شطب هذه الجملة حصل بناءً على طلب وزارة الخارجية الصينية.

وأوضح المتحدث باسم بوريل أن بعثة الاتحاد الأوروبي قررت المضي قدماً في نشر مقال الرأي لأنها اعتبرت مهماً نشر رسائل أخرى متعلّقة بالأولويات السياسية للاتحاد الأوروبي على غرار التغير المناخي وحقوق الإنسان والاستجابة العالمية للوباء.

وظهر فيروس كورونا المستجدّ الذي أودى بحياة أكثر من 260 ألف شخص في العالم، وفق آخر حصيلة منشورة الخميس، في وسط الصين في أواخر العام الماضي. لكن بكين تسعى إلى عدم ذكر مدينة ووهان كبؤرة الفيروس.

وأقر بوريل بأن "معرفة مصدر الفيروس ستسمح بتجنّب مثل هذه الحلقات" مضيفاً أن "الاتحاد الأوروبي لا يجب أن يدخل في لعبة الاتهامات المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين".

وأكد أن "في 18 أيار/مايو، أثناء الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، ستقدّم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مقترحاً يهدف إلى تحليل الطريقة التي ظهر فيها الفيروس".

وتؤجج هذه القضية الانتقادات الموجهة لبوريل المتهم بتخفيف وطأة تقرير حول حملات المعلومات المضللة التي تقودها بكين حول الفيروس قبل نشره على الموقع الإلكتروني للجهاز الأوروبي للعمل الخارجي. ونفى بوريل هذه الاتهامات أمام البرلمان الأوروبي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.