تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برلمانيون أميركيون يقترحون إطلاق اسم طبيب توفي في ووهان على شارع السفارة الصينية

تكريم للطبيب الصيني لي وينليانغ في حرم جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة في شباط/فبراير 2020
تكريم للطبيب الصيني لي وينليانغ في حرم جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة في شباط/فبراير 2020 مارك رالستون اف ب/ارشيف
إعلان

واشنطن (أ ف ب)

اقترح أعضاء في الكونغرس الأميركي الخميس إطلاق اسم طبيب "استشهد" في مدينة ووهان الصينية واضطهدته السلطات لأنه كشف تهديد فيروس كورونا المستجد، على الشارع الذي تقع فيه السفارة الصينية في واشنطن.

وسيثير النص الذي تقدم به مجلسا الكونغرس غضب الصين بالتأكيد.

ويقترح النص تسمية الشارع الذي تقع فيه السفارة الصينية في واشنطن "لي وينليانغ بلازا" بدلا من "انترناشيونال بليس".

وكان لي وينليانغ طبيب العيون البالغ من العمر 34 عاما، أبلغ زملاءه في نهاية كانون الأول/ديسمبر بظهور فيروس تاجي في مدينة ووهان. لكن الشرطة الصينية استدعته واتهمته "بنشر شائعات".

واثارت وفاته بكوفيد-19 في شباط/فبراير حزنا وغضبا على شبكات التواصل الاجتماعي وتحول إلى بطل وطني، في ما يتناقض مع وضع المسؤولين المحليين الذين يشتبه بأنهم حاولوا إخفاء مدى خطورة المرض.

وقال السناتور الجمهوري توم كوتون المعروف بتشدده حيال الصين "سنعمل على ألا يتم نسيان اسم لي وينليانغ أبدا، عبر وضعه بشكل دائم أمام سفارة بلده المسؤول عن موت عديدين، وهو أمر حاول لي تجنبه".

وكان أعضاء في الكونغرس اقترحوا في 2014 تسمية الشارع نفسه ليو تشياوبو، على اسم حائز جائزة نوبل للسلام الذي سجن بسبب انتقاداته للنظام الصيني.

لكن مجلس النواب رفض مشروع القانون بعدما أكد الرئيس حينذاك باراك أوباما أنه سيعطله لتجنب تسميم العلاقات بين واشنطن وبكين.

وبدا الرئيس الحالي دونالد ترامب حازما حيال الصين التي يخوض معها حربا تجاريا قبل أن يحمّلها في الأسابيع الأخيرة مسؤولية انتشار الوباء.

واستهدفت دبلوماسية أسماء الشوارع دولا أخرى.

فقد وضع المجلس البلدي لواشنطن في 2018 لوحة تحمل اسم بوريس نيمتسوف المعارض للرئيس فلاديمير بوتين والذي اغتيل في موسكو في 2015، تحت نوافذ السفارة الروسية.

وطلب ممثلون للعاصمة الأميركية من دون جدوى في نهاية 2018 تسمية الشارع الذين تقع فيه السفارة السعودية "درب جمال خاشقجي" تكريما للصحافي السعودي الذي تم اغتياله.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.