تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بومبيو يستأنف الأسبوع المقبل جولاته الخارجية بزيارة اسرائيل

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في واشنطن في 11 كانون الأول/ديسمبر 2019
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في واشنطن في 11 كانون الأول/ديسمبر 2019 سول لوب ا ف ب/ارشيف
إعلان

واشنطن (أ ف ب)

يزور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اسرائيل في 13 ايار/مايو، وهو اليوم الذي ستؤدي فيه الحكومة الإسرائيلية الجديدة القسم، ليكون بذلك واحدا من بين أوائل المسؤولين الدوليين الذين يستأنفون جولاتهم الخارجية بعد تعليقها بسبب كوفيد-19.

وجاء في بيان للمتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتيغاس أنّ بومبيو سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس الكنيست بيني غانتس في القدس في 13 أيار/مايو من أجل "التباحث في الجهود الأميركية والاسرائيلية لمكافحة وباء كوفيد-19 ومسائل الامن الإقليمي ذات الصلة بتأثير إيران السلبي".

وكان الكنيست الإسرائيلي قد وافق الخميس على تشكيل حكومة وحدة بين نتانياهو ومنافسه السابق غانتس بعد اتفاق الرجلين على تشكيل حكومة جديدة يترأسها كل منهما لمدة 18 شهراً، وعلى طرح برنامج لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

وأضافت المتحدثة في البيان أن "التزام الولايات المتحدة تجاه إسرائيل لم يكن يوما أقوى مما هو عليه في عهد الرئيس ترامب".

وسيكون بومبيو أحد أوائل المسؤولين الكبار الذين يستأنفون جولاتهم الدولية بعد الرفع التدريجي للقيود المفروضة بهدف احتواء فيروس كورونا.

وهو أجرى آخر جولة خارجية له في 23 آذار/مارس قادته إلى أفغانستان وقطر وجّه خلالها انتقادات حادة للمسؤولين الأفغان بسبب صراعاتهم الداخلية، كما التقى ممثلين عن حركة طالبان لبحث اتفاق سحب القوات الأميركية من أفغانستان.

ولدى سؤاله الأربعاء عن رحلته إلى إسرائيل التي تحدّثت عنها وسائل إعلام إسرائيلية، قال بومبيو إنه "يأمل باستئناف الجولات الخارجية والعمل الميداني" بعد رفع القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا.

وقال للصحافيين إن استئناف الرحلات سيكون "بطيئا" مبديا أمله بالعودة إلى الوتيرة السابقة "على غرار ما نأمله بالنسبة لإعادة العجلة الاقتصادية إلى الدوران ليس فقط في الولايات المتحدة وإنما في مختلف أنحاء العالم".

وفي خطّته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدولة العبرية الضوء الأخضر لضمّ غور الأردن -- المنطقة الاستراتيجية التي تشكّل 30 في المئة من مساحة الضفّة الغربية -- والمستوطنات المبنية في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي باتت في نظر الإدارة الأميركية جزءاً لا يتجزّأ من العاصمة الموحّدة لإسرائيل.

وفي حين رحّب نتانياهو بالخطة التي وصفها بـ"التاريخية"، انتقد الفلسطينيون والاتحاد الأوروبي الخطة وقالوا إنها تغلق الباب أمام حل الدولتين في الشرق الأوسط.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.