تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرازيل: لماذا يشكك المجتمع العلمي في حصيلة الوفيات بفيروس كورونا التي تقدمها االسلطات؟

البرازيل قد يتحول في حزيران/يونيو مركزا جديدا لوباء فيروس كورونا.
البرازيل قد يتحول في حزيران/يونيو مركزا جديدا لوباء فيروس كورونا. © أ ف ب

لا يزال المجتمع العلمي دوليا يشكك في حصيلة الوفيات بفيروس كورونا التي تقدمها السلطات البرازيلية، معتبرا أن الحصيلة الوطنية للضحايا أعلى بـ15 أو حتى 20 مرة. وحتى مساء الجمعة، سجلت البلاد البالغ عدد سكانها 210 مليون نسمة، 145328 إصابة مؤكدة بكوفيد-19 و9897 وفاة.

إعلان

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة 751 شخصا إضافيا في البرازيل خلال أربع وعشرين ساعة، وهو رقم يومي قياسي، بحسب ما أعلنت الجمعة وزارة الصحة في هذا البلد، الأكبر والأكثر تأثرا بالفيروس في أمريكا اللاتينية.

حتى مساء الجمعة، سَجلت البلاد البالغ عدد سكانها 210 مليون نسمة، 145328 إصابة مؤكدة بكوفيد-19، فضلا عن 9897 وفاة. وفي غضون 24 ساعة، سُجلت 10222 إصابة جديدة في هذا البلد الذي قد يتحول في حزيران/يونيو مركزا جديدا للوباء.

غير أن هذه الأرقام الرسمية التي تنشرها الوزارة يوميا، تُواجَه بتشكيك كبير من المجتمع العلمي الذي يعتبر أن الحصيلة الوطنية للضحايا أعلى بـ15 أو حتى 20 مرة.

وحتى الآن، الولاية الأكثر تضررا من جراء الوباء هي ساو باولو (جنوب شرق) التي أعلن حاكمها جواو دوريا للسكان البالغ عددهم نحو 46 مليون نسمة أن فترة الحجْر ستتواصل حتى نهاية الشهر.

وهذه الولاية التي تُعتبر المحرك الاقتصادي للبرازيل، تُسجل وحدها ما يقرب من ثلث وفيات كوفيد-19 في البلاد، مع 3416 وفاة ونحو 41830 إصابة.

وفي وقت لا يُتوقع أن تبلغ الجائحة في البرازيل ذروتها قبل انقضاء أسابيع عدة، باتت وحدات العناية المركزة في المستشفيات مكتظة في العديد من الولايات في الجنوب الشرقي والشمال والشمال الشرقي، أو تقترب من حالة الاكتظاظ.

ويعود قرار فرض الحجْر إلى حكام الولايات ورؤساء البلديات، وهي مسألة حسمتها المحكمة العليا في الآونة الأخيرة، في حين أن الرئيس جايير بولسونارو يُعارض الحجر وهو لم ينفك ينتقد الحكام.

فرانس24/ أ ف 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.