كبار السن في تركيا يخرجون من منازلهم للمرة الأولى منذ آذار/مارس

إعلان

اسطنبول (أ ف ب)

أعرب الأحد أتراك تبلغ أعمارهم 65 عاما وما فوق عن فرحتهم بعدما سمحت لهم الحكومة بالخروج من منازلهم للمرة الأولى منذ قرابة الشهرين، في خطوة تندرج ضمن إجراءات تخفيف قيود الحد من فيروس كورونا المستجد.

وفيما تخضع 25 محافظة من بينها أنقرة واسطنبول لإجراءات إغلاق في عطلة نهاية الاسبوع، أعلن الرئيس رجب طيب إردوغان الأسبوع الماضي السماح للمواطنين الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما بالخروج من منازلهم بين الثامنة والثانية عشر بتوقيت غرينتش الأحد.

ولم يسمح لهذه الشريحة من الناس بالخروج منذ 21 آذار/مارس.

وقال أوميت افتشي (81 عاما) من سكان اسطنبول "وكأننا أخيرا في عطلة اعتبارا من الساعة 11 صباحا (08,00 ت غ) اليوم. نحن بغاية السعادة".

وقالت عائشة المقيمة في أنقرة "إنها المرة الأولى التي أغادر فيها المنزل منذ آذار/مارس وأنا بغاية السعادة، يغمرني الفرح".

وقبل دقائق من الموعد الرسمي كان الناس قد نزلوا إلى شوارع أنقرة في يوم مشمس من أيام الربيع. وكان عدد منهم يضعون كمامات وأقنعة واقية وقفازات.

وامتلأت لاحقا الحدائق الصغيرة في العاصمة بمواطنين من كبار السن، فيما كانت الشرطة تجول في إحدى الحدائق وتطلب من الناس عبر مكبرات الصوت التقيد بقواعد التباعد الاجتماعي.

ودعا بعض هؤلاء المواطنين الحكومة للسماح لهم بالخروج في أيام الأسبوع عندما لا تطبق تدابير الإغلاق.

وقال سايم إيلكر في اسطنبول "ماذا يمكننا فعله الآن؟ كل شي مغلق، لا يمكننا القيام بأي شيء. ينبغي أن يأخذوا هذا بعين الاعتبار".

وتدابير الحد من التنقل التي فرضت على كبار السن، كانت من ضمن الخطوات التي اتخذتها الحكومة لاحتواء الفيروس ومنها إغلاق المدارس.

والقرار الذي طبق الأحد كان الأول في إطار تخفيف القيود، ومن المتوقع إعادة فتح صالونات الحلاقة وتصفيف الشعر ومراكز التسوق يوم الإثنين، في وقت لا يزال عدد الوفيات اليومية دون المئة.

وسجلت تركيا حتى الآن 137 ألفا و115 إصابة بفيروس كورونا المستجد و3739 وفاة، وفق أرقام رسمية نشرت السبت.