تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوتين ينهي اعتبارا من الثلاثاء "عطلة العمل" السارية في روسيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موجها خطابا متلفزا في 11 أيار/مايو 2020
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موجها خطابا متلفزا في 11 أيار/مايو 2020 أليكسي نيكولسكي سبوتنيك/ا ف ب
إعلان

موسكو (أ ف ب)

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإثنين بإنهاء "عطلة العمل" السارية في روسيا منذ أواخر آذار/مارس والهادفة إلى تسهيل فرض العزل، ما يعطي إشارة الانطلاق لرفع تدريجي للقيود المفروضة في المناطق الروسية.

وقال بوتين في خطاب متلفز إنه "اعتبارا من يوم غد الثاني عشر من أيار/مايو تنتهي عطلة العمل السارية في البلاد والتي تشمل كل القطاعات الاقتصادية. لكن التصدي لجائحة (فيروس كورونا المستجد) لم ينته. الخطر لا يزال قائما".

إلا أن هذا الإعلان الذي يأتي في وقت سجّلت فيه البلاد أكثر من 11 ألف إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، لا يعني انتهاء عزل جميع الروس. ولا تزال مدينة موسكو خصوصاً وهي بؤرة الوباء الرئيسية في البلاد، معزولة حتى 31 أيار/مايو على الأقل.

وسيعود إذاً إلى كل منطقة اتخاذ قرار رفع قيود معينة وتحديد موعد رفعها، استناداً إلى خبرات علمية.

وأشار بوتين إلى أن "بلادنا كبيرة وأوضاع الوباء تختلف (...) لا يمكن العمل بالنموذج نفسه في كل الأماكن".

وأمر بإعادة فتح الشركات في حين أن الاقتصاد على غرار اقتصادات جميع دول العالم، يعاني جراء العزل وانهيار أسعار النفط.

وقال "اعتباراً من 12 أيار/مايو وحيثما كان ذلك ممكناً، ينبغي خلق الظروف لاستعادة الأنشطة في القطاعات الاقتصادية الأساسية: البناء والصناعة والزراعة والاتصالات والطاقة واستخراج المواد الأولية".

وأعلن أيضاً بوتين سلسلة مساعدات مالية للعائلات والشركات خصوصاً لهذه الأخيرة عبر إعفاءات ضريبية.

وأخيراً، اعتبر أن روسيا نجحت في تجنّب الأسوأ بفضل العزل ووقف الأنشطة.

وأكد أن "التجربة في أماكن أخرى من العالم أثبتت أن العبء على أنظمة الصحة كان السبب الرئيسي لارتفاع معدلات الوفيات".

وتابع "لكنني أكرّر، بتنا مستعدين" مؤكداً أن عدد الأسرة في المستشفيات المجهّزة لاستقبال المصابين بكوفيد-19 ارتفع من 29 ألفاً إلى 130 ألفاً منذ آذار/مارس.

وشدّد أيضاً على سياسة اجراء فحوص مكثفة في روسيا ما يسمح وفق قوله، بالكشف عن المصابين الذين لا يُظهرون عوارض أو تظهر عليهم أعراض طفيفة، ما يتيح معالجتهم بشكل سريع وعزلهم.

وبحسب السلطات، تُفسر هذه المقاربة مع إجراء 5,6 مليون فحص حتى اليوم، معدل الوفيات المنخفض.

وسجّلت روسيا رسمياً 221344 إصابة منذ بدء الأزمة بينهم 11656 خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

ولا يزال معدّل الوفيات الرسمي منخفضاً نسبياً مع 2009 ضحايا، في حين يعتبر البعض أن هذا العدد أقل من الرقم الفعلي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.