تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النقد الدولي يمنح مصر قرضا بقيمة 2,77 مليار دولار لاحتواء وباء كورونا

الأهرام، مصر.
الأهرام، مصر. © أ ف ب

وافق مجلس إدارة صندوق النقد الدولي الاثنين على منح مصر قرضا طارئا بقيمة 2,77 مليار دولار لمساعدة البلاد على التعامل مع وباء كوفيد-19. وقال الصندوق في بيان إن مصر شهدت "تحولا ملحوظا" في برنامجها الإصلاحي الاقتصادي المدعوم من الصندوق نفسه، ولكن بعد صدمة جائحة فيروس كورونا أصبح هذا التقدم مهددا. كما أوضح المجلس الأسبوع الماضي أنه وافق على 50 قرضا لمساعدة الدول النامية للتصدي للجائحة. وأودى الوباء بحياة أكثر من 500 شخص في مصر مع تسجيل قرابة 10 آلاف إصابة، وفق إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

إعلان

بهدف احتواء فيروس كورونا، وافق صندوق النقد الدولي الاثنين على منح مصر قرضا طارئا بقيمة 2,77 مليار دولار. وأشاد مجلس إدارة الصندوق "بالتحول الملحوظ" الذي شهدته مصر قبل صدمة كوفيد-19 في إطار برنامج إصلاح اقتصادي مدعوم من الصندوق، لكن هذا التقدم مهدد الآن.

للمزيد- قرض طارئ لتونس بقيمة 745 مليون دولار من قبل صندوق النقد لمواجهة جائحة كورونا

وقال النائب الأول للمدير التنفيذي جيفري أوكاموتو إن القرض سيساعد في تمويل "الإنفاق الموجه والمؤقت بهدف احتواء الوباء وتخفيف أثره الاقتصادي".

لكنّه حذر بأن القاهرة ستحتاج إلى "دعم سريع إضافي من الدائنين الثنائيين ومتعددي الأطراف... لسد فجوة ميزان المدفوعات المتبقية وتخفيف عبء التسويات والحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي الذي جهدت مصر لتحقيقه".

ويأتي القرض الطارئ من أداة التمويل السريع التابعة للصندوق والتي تم تعزيزها للحصول على المساعدة بسرعة للدول النامية الأكثر عرضة للتأثيرات الاقتصادية لتفشي الوباء.

50 قرضا

وقالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستينا جورجيفا إن الصندوق تلقى أكثر من 100 طلب مساعدة من أعضائه، وإن الدول النامية ستحتاج إلى حوالي 2,5 تريليون دولار للتعامل مع آثار الوباء.

وأوضح الصندوق الأسبوع الماضي أنه وافق على 50 قرضا من هذا القبيل.

وأودى الوباء بحياة أكثر من 500 شخص في مصر مع تسجيل قرابة 10 آلاف إصابة، وفق إحصاء جامعة جونز هوبكنز.

للمزيد- مجموعة العشرين تقرر تعليق ديون الدول الأشد فقرا لمساعدتها على مواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية لوباء كورونا

وبدأت البلاد في إعادة فتح أنشطتها تدريجيا بعد أن خففت حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي من حظر تجول صارم خلال شهر رمضان في محاولة لدفع عجلة أكبر اقتصاد في شمال إفريقيا.

بعد أن أغلقت الحكومة المتاجر والمقاهي في أواخر آذار/مارس وأجبرت الملايين من موظفي الخدمة المدنية على البقاء في منازلهم، تراجعت ببطء عن بعض من هذه الإجراءات فأعادت العديد من موظفي الدولة ومددت ساعات عمل المحلات التجارية ومراكز التسوق.

فرانس24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.