بومبيو يحض كابول وطالبان على التعاون بعد الهجومين "المروعين" في أفغانستان

إعلان

واشنطن (أ ف ب)

حضّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء الحكومة الأفغانية وحركة طالبان على التعاون بعد هجومين مروّعين استهدفا مستشفى للتوليد وجنازة في أفغانستان شكّلا ضربة للجهود الأميركية الرامية إلى وضع حد للحرب في البلاد.

ووصف بومبيو الهجومين بأنهما "مروّعين" وأشار إلى أن طالبان التي وقّعت اتفاقا مع الولايات المتحدة في 29 شباط/فباير نفت مسؤوليتها عن الهجومين.

وجاء في بيان بومبيو أن "طالبان والحكومة الأفغانية يجب أن تتعاونا من أجل سوق المرتكبين إلى العدالة".

وأضاف البيان أن "أفغانستان ستبقى عرضة للإرهاب طالما لم يتم التوصل لخفض دائم للعنف وطالما لم يتم تحقيق تقدم كاف في مفاوضات الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية".

وجاء موقف بومبيو بعيد تبني تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم الانتحاري الذي استهدف فجر الثلاثاء جنازة قائد شرطة محلي في ولاية ننغرهار في شرق أفغانستان وأوقع 24 قتيلا.

ولم يتضمن البيان أي إشارة إلى الهجوم الثاني الذي استهدف الثلاثاء أيضا مستشفى للتوليد في كابول وأوقع 14 قتيلا بينهم رضع وممرضات.

ويريد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء أطول حروب الولايات المتحدة، وهو بدأ بالفعل بسحب جنوده بعد الاتفاق الذي وقّعته واشنطن مع طالبان التي وافقت على خفض العنف وعدم استهدف القوات الغربية المنتشرة في أفغانستان، إلا أنها لم تتوقف عن استهداف القوات الأفغانية.

وبعد الهجومين الأخيرين أمر الرئيس الأفغاني أشرف غني قوات الأمن باستئناف العلميات الهجومية ضد طالبان وغيرها من الحركات المتمردة.

ويأتي هذا التغيير في الأوامر بعد أشهر على تعهّد القوات الأفغانية بالرد بشكل دفاعي فقط على أي هجمات تشنها طالبان.

وأعلن الجيش الأميركي أنه ملتزم بالهدنة الموقعة مع طالبان، لكن المتحدث باسم البنتاغون اللفتانت كولونيل توماس كامبل قال إنه بموجب الاتفاق "سيواصل الجيش الأميركي القيام بضربات دفاعية ضد طالبان حين تقوم بمهاجمة" شركائه الأفغان.

وأضاف المتحدث أن الطريق "ستكون متعرجة وصعبة، لكن التوصل الى اتفاق سياسي هو أفضل طريقة لانهاء الحرب"، مستعيدا تصريحات أطلقها مؤخرا وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر.