تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوفيد-19 تسبب بأكثر من 36 ألف وفاة في بريطانيا (مكتب الإحصاء)

يافطة تشير الى تضييق الشارع لإعطاء فسحة أكبر للمارة في كامدن هاي ستريت وسط لندن في 11 ايار/مايو 2020
يافطة تشير الى تضييق الشارع لإعطاء فسحة أكبر للمارة في كامدن هاي ستريت وسط لندن في 11 ايار/مايو 2020 ايزابيل انفانتس ا ف ب/AFP
إعلان

لندن (أ ف ب)

سجلت المملكة المتحدة أكثر من 36 ألف وفاة حتى مطلع أيار/مايو يعتقد أنها ناجمة عن فيروس كورونا المستجد، بينما تجاوز عدد الوفيات المعدل الطبيعي في السنوات السابقة بـ50 ألف حالة منذ بداية تفشي الوباء، بحسب إحصاءات رسمية نُشرت الثلاثاء.

ويكشف هذا التقييم الصادر عن المكتب الوطني للإحصاء والذي يشير إلى صعوبة الوضع في دور المسنين، عن حصيلة أعلى من تلك التي أوردتها وزارة الصحة الأكثر تقييدا.

وأظهرت أرقام جديدة أعلنتها وزارة الصحة البريطانية الإثنين 32 الفا و65 وفاة لمرضى ثبتت إصابتهم بكوفيد-19 في المستشفيات ودور المسنين.

واحصى المكتب، على مدى الأسابيع الستة بين 21 آذار/مارس و 1 أيار/مايو، 36 ألفا و473 وفاة (باستثناء غير المقيمين) لحالات ذكرت شهادات وفاتهم أن إصابتهم بالفيروس كينت السبب المشتبه للوفاة.

ويؤكد المنحى الأسبوعي الانخفاض العام الملاحظ منذ منتصف نيسان/أبريل في التقارير اليومية ولكنه يشير إلى أن الوضع لا يزال صعبا في دور المسنين.

وقال المحلل في مكتب الإحصاء نيك ستريب لشبكة بي بي سي "لسوء الحظ، تعاني دور المسنين من أبطأ انخفاض".

وأشار إلى أن حصيلة الوفيات في هذه المؤسسات تجاوزت لأول مرة منذ بداية الوباء تلك المسجلة في المستشفيات خلال الأسبوع الذي انتهى في الأول من أيار/مايو.

وسجلت إنكلترا وحدها أكثر من 8000 حالة وفاة في هذه المؤسسات بحلول 8 أيار/مايو، وفقًا للبيانات التي جمعها مكتب الإحصاءات الوطنية من المشرفين عليها.

وحاول المكتب الوطني للإحصاء تحديد زيادة حجم الوفيات التي يسببها هذا الوباء، فتبين بالمجمل، على مدى ستة أسابيع من الوباء، تسجيل أكثر من 50 ألف حالة وفاة إضافية مقارنة بمتوسط السنوات الخمس الماضية.

في دور المسنين، سجلت الوفيات في الأسبوع الأخير من شهر نيسان/إبريل أكثر من ثلاثة أضعاف المتوسط (+ 220 بالمئة) مقابل زيادة في الوفيات بنسبة 40 بالمئة في المستشفيات.

وأعلنت المملكة المتحدة، الأكثر تضرراً في أوروبا والثانية عالميا بعد الولايات المتحدة وفق الأرقام المطلقة، عن تدابير الإغلاق العام في 23 آذار/مارس والذي سيرفع تدريجيا لأول مرة الأربعاء - في انكلترا فقط - عبر السماح للناس بالخروج بحرية وعودة بعض الموظفين إلى العمل.

ويمكن في مرحلة ثانية، اعتبارا من 1 حزيران/يونيو وفي حال تم تحقيق تقدم في مكافحة الفيروس، إعادة فتح المدارس الابتدائية واستئناف بعض الأنشطة التجارية والرياضية، كما يمكن للأسر تبادل الزيارات.

وفي المرحلة الثالثة، اعتبارا من تموز/يوليو، سيعاد فتح الحانات ومحلات تصفيف الشعر ودور العبادة وقاعات السينما.

ولدى شرح مراحل خطته الإثنين، أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أنه "في حال ظهرت معطيات عكس المتوقع (...) لن نتردد في كبح وتأجيل (رفع) التدابير أو تعويضها بأخرى" في حال حدوث تطور مقلق للوباء.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.