فيروس كورونا دخل البرازيل قبل كرنفال ريو دي جانيرو (دراسة)

إعلان

ريو دي جانيرو (أ ف ب)

كشفت دراسة جديدة أن فيروس كورونا المستجد كان منتشرا في البرازيل في أوائل شباط/فبراير أي قبل أسابيع من اكتشاف الإصابات الأولى وقبل أن يحتشد الملايين من الناس في الشوارع للاحتفال بالكرنفال.

والبرازيل هي الدولة الأكثر تضررا من هذا الوباء في أميركا اللاتينية إذ سجل فيها أكثر من 11 ألفا و500 وفاة و169 ألف إصابة حتى الآن. ويقول خبراء إن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى بكثير، إذ إن الاختبارات لا تجرى على نطاق واسع.

وقال معهد مؤسسة أوزفالدو كروز الرائد في مجال الصحة العامة في البرازيل إن الدراسة استخدمت التحليل الإحصائي لعدد وفيات كوفيد-19 المبلغ عنها بشكل عكسي وحددت الإطار الزمني المحتمل لانتشار الفيروس المبكر في البرازيل وبلدان أخرى.

وأوضح المعهد "بدأ انتشار فيروس كورونا المستجد في البرازيل في الأسبوع الأول من شباط/فبراير تقريبا، وهذا يعني قبل أكثر من عشرين يوما من تشخيص الحالة الأولى لدى مسافر عائد من إيطاليا في 26 شباط/فبراير... وقبل أكثر من أربعين يوما من أول تأكيد رسمي لانتقال العدوى بين مجموعات".

وهذا يعني أن التفشي المحلي كان قد بدأ عندما احتفلت البرازيل بالكرنفال من 21 إلى 25 شباط/فبراير، وهو حدث يجذب ملايين السياح ويجلب حشودا من المحتفلين إلى الشوارع في ريو دي جانيرو وساو باولو وسلفادور ومدن أخرى.

ووجدت الدراسة التي حللت أيضا بيانات من أوروبا والولايات المتحدة، أن الفيروس ربما انتشر أيضا محليا قبل أسبوعين إلى أربعة أسابيع من اكتشاف الحالات الأولى في إيطاليا وهولندا والولايات المتحدة.