بريطانيا: وفاة مراهق عمره 14 عاما بمرض خطير يرجح ارتباطه بفيروس كورونا

أسرة ومعدات طبية في مستشفى "نايتنغايل" الميداني في هاروغات في شمال بريطانيا في 21 أبريل/نيسان 2020 أثناء افتتاحه الرسمي,
أسرة ومعدات طبية في مستشفى "نايتنغايل" الميداني في هاروغات في شمال بريطانيا في 21 أبريل/نيسان 2020 أثناء افتتاحه الرسمي, © أ ف ب

توفي مراهق في الرابعة عشرة  من العمر في مستشفى إيفيلينا للأطفال في لندن جراء التهاب يرجح أن يكون له علاقة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما قال الفريق الطبي المشرف عليه لمجلة "ذي لانسيت" العلمية، إذ قضى المراهق ستة أيام في قسم العناية المركزة وثبتت إصابته بكوفيد-19 بعد وفاته.

إعلان

توفي مراهق عمره 14 عاما لا يعاني من أي مرض عادة في مستشفى إيفيلينا للأطفال في لندن، وذلك جراء إصابته لالتهاب تشبه أعراضه تلك الناجمة عن داء كاواساكي ويرجح أن تكون له علاقة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما قال الفريق الطبي المشرف عليه لمجلة "ذي لانسيت" العلمية.

وكان المراهق ضمن مجموعة من ثمانية أطفال أصيبوا بهذا المرض النادر ويعالجون منذ أبريل/نيسان في هذا المستشفى. وقد قضى ستة أيام في قسم العناية المركزة وثبتت إصابته بكوفيد-19 بعد وفاته على ما قال أطباؤه للمجلة.

وقد شفي الأطفال الآخرون وفق ما أوضحت المديرة الطبية للمستشفى سارا هانا لوكالة "برس أسوسييشن" البريطانية للأنباء.

وأدخل نحو خمسين طفلا مصابا بهذا المرض، الذي يسبب التهابات خطرة، حتى الثلاثاء إلى هذا المستشفى اللندني وتمكن نصفهم تقريبا من مغادرته وفق ما أكدت هانا. وأشارت إلى أن غالبيتهم هم في سن المدرسة وبعضهم دون الخامسة من العمر، موضحة أن أكثريتهم كانوا في صحة جيدة قبل إصابتهم بالمرض فيما ثبتت إصابة "عدد ضئيل" منهم بكوفيد-19.

ومن بين الأعراض المسجلة لدى المرضى، أكانوا مصابين بكوفيد-19 أم لا، حرارة مرتفعة وأوجاع في البطن ومشكلات في المعدة والتهاب في عضلة القلب.

وقد سجلت عشرات الحالات في بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا. ولم يثبت بعد بشكل قاطع الرابط مع كوفيد-19 إلا أن العلماء يرجحون وجوده.

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم