بوروندي تطرد ممثل منظمة الصحة العالمية وخبراء مكلفين بتنسيق جهود التصدي لفيروس كورونا

بورونديون على الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، في 18 مارس/آذار 2020.
بورونديون على الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، في 18 مارس/آذار 2020. © أ ف ب

أمرت حكومة بوروندي بطرد ممثل منظمة الصحة العالمية وثلاثة خبراء مكلفين بتنسيق  جهود التصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية البوروندية في رسالة مؤرخة في 12 مايو/أيار، في الوقت الذي يتهم فيه كل من أطباء والمعارضة الحكومة البوروندية بإخفاء إصابات بكوفيد-19. وتقول الحكومة إن البلاد محمية من الوباء بـ"رحمة الله".

إعلان

أمرت حكومة بوروندي بطرد ممثل منظمة الصحة العالمية وثلاثة خبراء مكلفين بتنسيق جهود التصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية البوروندية في رسالة مؤرخة في 12 مايو/أيار.

وقالت الوزارة في الرسالة الموجهة إلى مكتب المنظمة في أفريقيا، إن المسؤولين الأربعة "أشخاص غير مرغوب فيهم ويجب عليهم مغادرة أراضي بوروندي قبل 15 مايو 2020".

والمسؤولون المعنيون هم ممثل منظمة الصحة العالمية في البلاد الطبيب والتر كازادي مولومب، والموظفان في المنظمة جان بيار مولوندا نكاتا منسق جهود التصدي لفيروس كورونا المستجد في بوروندي وروهانا ميريندي المكلف ببرنامج مكافحة الأمراض المعدية الطبيب والخبير في بيولوجيا الجزيئات البروفسور دانيال ترزي الذي يعمل مستشارا في المنظمة.

وذكرت مصادر دبلوماسية وإدارية أن وزارة الخارجية البوروندية قررت قبل شهر هذه الخطوة بحق الموظفين الأربعة. لكنها علقت القرار بعد محادثات بين رئيس الدولة بيار نكورونزيزا والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية.

ويأتي إبعاد مسؤولي المنظمة قبل أيام من انتخابات رئاسية وتشريعية ستجرى في 20 أيار/مايو، وبينما يتهم أطباء والمعارضة الحكومة البوروندية بإخفاء إصابات بكوفيد-19.

وحاليا لم يعلن في البلاد سوى عن 27 إصابة ووفاة واحدة.

وقررت الحكومة البوروندية التي تعتبر أن البلاد محمية بـ"رحمة الله" من كوفيد-19 لإغلاق حدودها لكنها لم تتخذ إجراءات عزل خلافا لمعظم دول المنطقة.

ومنذ بداية الحملة الانتخابية، تجري الاجتماعات السياسية بشكل طبيعي وتجذب حشودا كبيرة بدون أي إجراءات صحية حقيقية.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم