تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا تحتج على معاملة فنزويلا لسفيرها لدى كراكاس

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أثناء إلقائه خطابا متلفزا بتاريخ 9 أيار/مايو 2020
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أثناء إلقائه خطابا متلفزا بتاريخ 9 أيار/مايو 2020 مارسيلو غارسيا الرئاسة الفنزويلية/ارشيف
إعلان

باريس (أ ف ب)

استدعت فرنسا سفير فنزويلا لدى باريس للاحتجاج على المعاملة التي تتلقاها بعثتها الدبلوماسية في كراكاس على خلفية توترات مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية.

وقال مساعد المتحدث باسم الوزارة "فرنسا تعبّر عن إدانتها الصارمة للتدابير المتخذة في الأيام الماضية والتي جاءت لتضرّ ببعثتنا الدبلوماسية في كراكاس" مشيراً إلى أن هذه التدابير "مخالفة لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية".

ومنذ الثاني من أيار/مايو، أقامت أجهزة الاستخبارات الفنزويلية حواجز على مداخل ومخارج شارع في كراكاس حيث يقع مقرّ إقامة السفير الفرنسي رومان نادال، وفق ما أفاد مصدر مقرّب من الملف.

ولم يعد هناك تيار كهربائي في المنزل منذ انقطاعه في الثالث من أيار/مايو وينبغي استخدام مولّد لتأمين الكهرباء.

وكذلك انقطعت المياه في المنزل ولا يمكن استخدام البئر الموجودة فيه بسبب انقطاع الديزل لتشغيل المضخة، بالإضافة إلى أنه لم يعد يُسمح للصهاريج بالدخول إلى الشارع.

وقال مساعد المتحدث إنه "تم التعبير عن هذا الموقف بعد الظهر إثر استدعاء سفير جمهورية فنزويلا البوليفارية لدى فرنسا إلى وزارة أوروبا والشؤون الخارجية".

وتابع "السلطات الفرنسية تنتظر إنهاء هذه التدابير من دون تأخير بهدف استعادة تمثيلنا الدبلوماسي أداءه الطبيعي".

ويدعم الاتحاد الأوروبي الخطة الأميركية لتشكيل حكومة انتقالية في فنزويلا من دون الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة خوان غوايدو.

ويتّهم مادورو خصمه بأنه دبّر محاولة "لغزو فنزويلا" كان يُفترض أن تنتهي وفق قوله بـ"انقلاب" بالتواطؤ مع الولايات المتحدة وكولومبيا. ونفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أي ضلوع لبلاده بالأمر.

وفي المجمل، أُوقف 45 شخصاً من بينهم جنديان أميركيان سابقان للاشتباه بتورطهم في عملية "الغزو" الفاشلة التي تضمنت رسو أشخاص يومي 3 و4 أيار/مايو على شاطئ ماكوتو، القريب من كراكاس على الساحل الكاريبي.

ويحظى مادورو الذي يحكم منذ 2013، بدعم كوبا والصين وروسيا. لكن واشنطن تزيد أكثر فأكثر العقوبات على كراكاس وأدان القضاء الأميركي الوريث السياسي لهوغو تشافيز (1999-2013) بـ"الإرهاب المرتبط بتهريب المخدرات" في آذار/مارس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.