تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسكو ترفض اتهامات ميركل بالقرصنة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في مؤتمر صحافي مشترك في موسكو في 11 كانون الثاني/يناير 2020
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في مؤتمر صحافي مشترك في موسكو في 11 كانون الثاني/يناير 2020 بافيل غولوفكين تصوير مشترك/اف ب/ارشيف
إعلان

موسكو (أ ف ب)

رفضت موسكو الجمعة الاتهامات الألمانية التي تفيد أن عمليات قرصنة روسية استهدفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في 2015، بعد بضعة أيام من تصريحات ميركل بهذا الشأن.

وردا على الاتهامات الألمانية، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافورف في مقابلة مع شبكة "ار بي كاي" الروسية عبر الانترنت، "مضت خمس سنوات، لكن لم يتم تقديم أي وقائع ملموسة" تثبت فرضية حدوث قرصنة روسية.

وكانت ميركل أكّدت الأربعاء أنها تملك "أدلة دامغة" على محاولات تجسس روسية "مشينة"، مشيرةً إلى هجمات إلكترونية استهدفت عام 2015 مجلس النواب (البوندستاغ) والمستشارية.

ونُسب الهجوم الذي استهدف البوندستاغ إلى جهاز الاستخبارات الروسي.

وأفادت وسائل إعلام ألمانية أن القراصنة نسخوا بالتزامن مع هذا الهجوم الإلكتروني، بيانات شخصية من بريد ميركل بين عامي 2012 و2015.

وشدّد لافروف على أن "ليس هناك من دليل ضد روسيا".

وكانت ميركل نددت الأربعاء باستراتيجية موسكو لـ"تشويه الوقائع" وحذّرت من أن ألمانيا تحتفظ بحق اتخاذ تدابير مضادة.

وتطرّقت ميركل إلى مقتل أحد الرعايا الجورجيين من أصول شيشانية في برلين في العام 2019 في عملية يشتبه القضاء الألماني بتورط الاستخبارات الروسية فيها.

وأثارت حينها القضية أزمة دبلوماسية بين ألمانيا وروسيا، واتّهمت الحكومة الألمانية السفارة الروسية بعدم "التعاون" في التحقيق. واضطر موظفان في البعثة الدبلوماسية الروسية لمغادرة الأراضي الألمانية في الرابع من كانون الأول/ديسمبر 2019.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.