تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وانشطن تدعو الى مواصلة عملية السلام بأفغانستان

الموفد الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد في كابول في 09 آذار/مارس 2020
الموفد الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد في كابول في 09 آذار/مارس 2020 وكيل كوهسار اف ب
إعلان

واشنطن (أ ف ب)

نسب المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد إلى تنظيم الدولة الإسلامية الاعتداء الدامي الذي استهدف مستشفى توليد بكابول، داعيا الحكومة وطالبان إلى مواصلة عملية السلام الهشة.

وأسفر هجومان مروعان الثلاثاء عن مقتل 56 شخصا، أحدهما استهدف مستشفى توليد في كابول أدى الى مقتل 24 شخصا والآخر استهدف جنازة في شرق البلاد موقعا 32 قتيلا.

ودان مجلس الأمن الدولي الهجومين اللذين وصفهما بأنهما "إرهابيان وشنيعان وجبانان".

وقال خليل زاد إن الفرع الأفغاني لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف أيضا باسم تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان هو من شن الاعتداء المزدوج الثلاثاء على مستشفى توليد بكابول وعلى جنازة بشرق البلاد.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الاعتداء على الجنازة غير أنه لم يتبن الاعتداء على مستشفى التوليد، في حين نفت طالبان أي مسؤولية لها.

وكتب خليل زاد في تويتر إن تنظيم الدولة الإسلامية "يعارض اتفاق سلام بين جمهورية أفغانستان الإسلامية وحركة طالبان، ويسعى إلى تشجيع حرب طائفية، كما هي الحال في العراق وسوريا".

أضاف "بدلاً من الوقوع في فخ تنظيم الدولة الإسلامية وتأخير عملية السلام أو وضع عقبات، يتوجب على الأفغان أن يسحقوا معا هذا التهديد وأن يواصلوا الفرصة التاريخية (لتحقيق) السلام".

وتابع "لا مزيد من الأعذار. الأفغان والعالم يستحقون الأفضل".

وأعلنت حركة طالبان أنها شنت هجوما عنيفا الخميس على قاعدة للجيش الأفغاني في مدينة غارديز (شرق) أوقع خمسة قتلى في صفوف المدنيين بحسب وزارة الدفاع، وذلك بعدما أمرت الحكومة قواتها باستئناف الضربات ضد المتمردين.

ويأتي الهجوم بعد سلسلة اعتداءات عنيفة أمر على أثرها الرئيس الأفغاني أشرف غني القوات الأفغانية باستئناف العمليات الهجومية ضد المتمردين، وذلك بعد أشهر من التزام الجيش الأفغاني بالرد الدفاعي فقط على أي هجمات تشنها طالبان في توجيهات كانت تهدف إلى دعم محادثات السلام.

ويهدد التصعيد بين الجانبين مصير عملية السلام المتعثّرة والتي تدعمها واشنطن.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.