تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس وزراء إسبانيا يعلن رغبته في تمديد الطوارئ شهرا

صورة نشرتها الحكومة الإسبانية تظهر رئيس الحكومة بيدرو سانشيز أثناء مؤتمر صحافي في قصر لا منكلوا، مدريد، 16 أيار/مايو 2020
صورة نشرتها الحكومة الإسبانية تظهر رئيس الحكومة بيدرو سانشيز أثناء مؤتمر صحافي في قصر لا منكلوا، مدريد، 16 أيار/مايو 2020 بورخا بويغ دي لا بيلاكازا LA MONCLOA/ا ف ب
إعلان

مدريد (أ ف ب)

أعلن رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز السبت أنه سيمدد حالة الطوارئ التي كان من المقرر أن تنتهي في 24 أيار/مايو "لنحو شهر" حتى نهاية عملية رفع تدابير العزل.

وفي كلمة نقلتها محطات التلفزيون، دعا سانشيز الإسبان إلى التعامل مع رفع الحجر "بأعلى درجة من الحذر". وشدد على أن "الفيروس لم ينته وخطره حقيقي"، مشيرا إلى أنه لولا فرض الحجر لأصاب 30 مليونا من بين 47 مليون مواطن وأودى بحياة 300 ألف شخص".

وكان يفترض أن تنتهي حالة الطوارئ التي مددت عدة مرات، يوم 24 أيار/مايو.

وتابع رئيس الحكومة أن هذه "آخر حالة طوارئ وتستمر حتى نهاية رفع تدابير العزل" التي تمتد حتى نهاية حزيران/يونيو.

وقد أتاح فرض حالة الطوارئ في 14 آذار/مارس للحكومة استعادة الإمساك بزمام الأمور في بلد يتميز باللامركزية، والحد من حركة الناس بموجب إجراءات عزل من الأكثر صرامة في العالم.

ويتعين أن يوافق على هذا التمديد الجديد مجلس النواب حيث لا تحظى الحكومة بالأغلبية وفي حين رفضت المعارضة اليمينية تأييد التمديد الأخير.

بدأت إسبانيا وهي من أكثر الدول تضرراً من جراء الوباء في العالم مع أكثر من 27000 وفاة، بتخفيف مرحلي للعزل في نصف البلاد الاثنين الماضي.

ومع موافقة الحكومة على تخفيف الإجراءات في أقاليم جديدة الإثنين، سيبدأ نحو 70 بالمئة من الإسبان بالخروج من العزل الأسبوع المقبل.

وتنص المرحلة الأولى خصوصا على إعادة فتح باحات المطاعم فضلاً عن السماح بالتجمعات العائلية أو بين الأصدقاء حتى عشرة أشخاص.

ومع ذلك، سيتم إبقاء قيود صارمة في منطقة مدريد وفي جزء كبير من منطقة قشتالة وليون المجاورة بالإضافة إلى برشلونة ولكن سيسمح بإعادة فتح المتاجر الصغيرة فيها.

وندد اليمين في منطقة مدريد وبلديتها بما اعتبره قراراً "سياسياً".

ووفقا لآخر حصيلة السبت، توفي 102 شخص خلال 24 ساعة من جراء كوفيد-19 في إسبانيا، وهو أدنى عدد منذ شهرين، ليصل عدد الوفيات إلى 27563. وتجاوز عدد الحالات المؤكدة باختبارات الكشف 230 ألف إصابة.

وردا على دعوات إنعاش الاقتصاد وخصوصا السياحة التي تؤمن 12 بالمئة من اجمالي الناتج المحلي، شدد رئيس الحكومة على أنه يجب أولا "تجاوز الطوارئ الصحية مرة واحدة والى الأبد".

وأضاف "في حال تسرعنا، يمكن أن نخاطر بسمعتنا العالمية التي تطلب بناؤها عقودا".

من ناحية أخرى، لم يستبعد سانشيز طلب وضع خطوط تمويل جديد عبر آلية الاستقرار الأوروبية، وقال "تستعملها الحكومة الإسبانية في حال احتاجت".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.