تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدوري الألماني يستأنف فعالياته بعد شهرين من التوقف مع اعتماد قواعد جديدة للوقاية من فيروس كورونا

ملعب بوروسيا دورتموند "سيغنال إيدونا بارك" يستعد لاستئناف موسم الدوري الألماني.
ملعب بوروسيا دورتموند "سيغنال إيدونا بارك" يستعد لاستئناف موسم الدوري الألماني. © أ ف ب

يستأنف الدوري الألماني لكرة القدم فعالياته السبت بعد نحو شهرين من توقفه بسبب فيروس كورونا.  إلا أن استئناف البوندسليغا سيتم دون جمهور ووفقا لبروتوكول صارم ، حيث ستتبع تعليمات جديدة خلال اللعبة من بينها منع التصافح والاحتفال بعد تسجيل الأهداف، وكذلك الالتزام بقواعد جديدة داخل وخارج الملعب. وتدور السبت ست مباريات من أبرزها الديربي بين بوروسيا دورتموند وضيفه شالكه.

إعلان

يطلق الدوري الألماني لكرة القدم السبت صافرة عودة البطولات الوطنية الكبرى بعد شهرين من التوقف بسبب فيروس كورونا المستجد، في خطوة ينتظرها مشجعون تواقون للعبة وإن بعيدا من المدرجات، وبطولات أخرى تبحث عن الاكتساب من التجربة الألمانية لرسم خريطتها للعودة.

وستكون البوندسليغا أول بطولة كبرى في أوروبا تستأنف منافساتها المعلقة منذ منتصف مارس/آذار بسبب "كوفيد-19"، لكن أمام مدرجات دون جمهور، ووفق بروتوكول صحي صارم سيغيّر بشكل جذري المظاهر المحيطة باللعبة على المستطيل الأخضر، مثل منع المصافحات والاحتفالات بصيغتها المعهودة لدى تسجيل الأهداف.

 ومنحت حكومة المستشارة أنغيلا ميركل ومسؤولو المقاطعات الألمانية الـ16، رابطة الدوري المحلي الإذن باستئناف مباريات الدرجتين الأولى والثانية لكن بشرط الالتزام بموجبات صحية قاسية تشمل مختلف جوانب حياة أفراد الأندية من التمارين إلى المباريات وتصرفهم خارج الملعب.

 وفي الساعة 15:30 بالتوقيت المحلي (13:30 ت غ)، تنطلق خمس من المباريات الست المقررة اليوم، على أن يكون أبرزها "ديربي الرور" بين بوروسيا دورتموند وضيفه شالكه، والذي عادة ما كان من أكثر المباريات استقطابا للمشجعين خلال الموسم.

وعلى غير عادته، سيفتقد ملعب "سيغنال إيدونا بارك" التابع لدورتموند، صخب نحو 80 ألف مشجع كانت تغص بهم مدرجاته، ولا سيما "الجدار الأصفر" الجنوبي، خصوصا في مباراة من هذا النوع. أما بطل المواسم السبعة الماضية بايرن ميونيخ، فيحل ضيفا على أونيون برلين في العاصمة الأجد. ويعود الدوري من المرحلة السادسة والعشرين مع تصدر بايرن بفارق أربع نقاط عن دورتموند.

 ووضعت الرابطة بروتوكولا صحيا صارما من 50 صفحة، بهدف الحد قد الامكان من احتمال التقاط إصابات بـ"كوفيد-19" في صفوف الأندية، ما قد يؤثر بشكل سلبي على رغبتها في إنهاء المراحل التسع المتبقية من منافسات الدرجة الأولى، بحلول نهاية حزيران/يونيو المقبل.

بروتوكول خاص

أمضت الأندية الألمانية الأسبوع الذي يسبق عودة المنافسات، في معسكرات تدريبية مغلقة، بما يضمن بالتالي وضعها في عزل صحي عن محيطها وعائلات اللاعبين الذين سيخضعون، كما بقية أفراد الفرق، لفحوص دورية لكشف "كوفيد-19".

ومن ضمن الاجراءات التي ستعتمد خلال المباريات، وصول كل فريق على متن أكثر من حافلة من أجل ضمان التباعد الاجتماعي بين أفراده على متن وسائل النقل.

وسيدخل اللاعبون الى أرض الملعب مع الحفاظ على التباعد أيضا، وطلب منهم عدم التعانق والاحتفال بصخب لدى تسجيل الأهداف. وسيرتدي كل الموجودين على مقاعد البدلاء، من مدربين وجهاز فني ولاعبين احتياطيين الكمامات الواقية.

وتم تقسيم الملاعب الى ثلاث مناطق منفصلة عن بعضها البعض، على ان يتواجد 100 شخص في كل منها كحد أقصى. وتم إلغاء المؤتمرات الصحافية التي يجريها مدرب كل فريق عادة بعد المباراة، والغاء المنطقة المختلطة للاعبين.

وفي إشارة الى النية الصارمة في تطبيق هذا البروتوكول الصحي، منعت رابطة الدوري مدربَين من التواجد مع فريقيهما خلال المباريات في عطلة نهاية الأسبوع، لمخالفتهما قواعد الحجر الصحي في الأيام الماضية.

وكانت ميركل قد أكدت لدى إعلان منحها الضوء الأخضر لعودة البوندسليغا، أن البروتوكول الصحي الصارم وتطبيقه بحذافيره، هو الشرط الأساس للعودة.

كما حذّر مسؤولون محليون من أن أي مخالفة لهذا البروتوكول، ستكون له عواقب قاسية.

وأكد الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونيخ كارل-هاينس رومينيغه ان كل اللاعبين "يدركون ان عليهم احترام القوانين".

 وتسبب "كوفيد-19" بنحو 7800 ألف وفاة معلنة في ألمانيا، وهو رقم متدن نسبيا مقارنة بدول أوروبية كبرى أخرى لاسيما إسبانيا وإنكلترا وإيطاليا وفرنسا.

وسترسم ألمانيا مسار اختبار العودة بالنسبة الى الآخرين. باستثناء فرنسا التي وضعت حدا بشكل مبكر لموسمها الكروي مع تتويج باريس سان جرمان باللقب، لا تزال الدول الكبرى الأخرى تبحث عن تحديد موعد رسمي لاستئناف المنافسات، على رغم ان هذه الخطوة دونها عراقيل وصعوبات لاسيما في إيطاليا وإنكلترا، إذ لم يتم الاتفاق بعد على البروتوكول الصحي الذي يعد شرطا أساسيا لأي عودة آمنة صحيا.

  فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.