تخطي إلى المحتوى الرئيسي

14 قتيلا في معارك بين القوات الحكومية والانفصاليين تدور لليوم السادس على التوالي للسيطرة على زنجبار

مقاتلون انفصاليون جنوبيون خلال مواجهات في محافظة أبين جنوب اليمن، 16 مايو/أيار 2020
مقاتلون انفصاليون جنوبيون خلال مواجهات في محافظة أبين جنوب اليمن، 16 مايو/أيار 2020 © أ ف ب

قتل 14 شخصا من بينهم 10 من قوات الحكومة في معارك بين القوات الحكومية والانفصاليين الجنوبيين الذين حاولوا صد هجوم للقوات الحكومية التي يحارب في صفوفها أيضا أنصار حزب الإصلاح الإسلامي. وتدور المعارك لليوم السادس على التوالي بين الجانبين للسيطرة على زنجبار أبرز مدن محافظة أبين.

إعلان

 تواصلت المعارك السبت بين القوات الحكومية اليمنية والانفصاليين الجنوبيين لليوم السادس على التوالي في محافظة أبين في اليمن، وأدت إلى مقتل 14 عنصرا من الطرفين، وفق عدة مصادر عسكرية.  

وأفادت هذه المصادر بأن القوات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي صدّت هجوما للقوات الحكومية التي تضم في صفوفها أنصار حزب الإصلاح الإسلامي، كان يهدف للسيطرة على زنجبار، أبرز مدن محافظة أبين الواقعة جنوب شرق عدن.  

وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، قال مسؤول عسكري حكومي طلب عدم ذكر اسمه "قتل 14 شخصا بينهم 10 جنود من القوات الحكومية" السبت.

وأكد مصدر عسكري انفصالي هذه الحصيلة، متحدثا عن "أسر 40 جنديا حكوميا بينهم قائد اللواء 115 العميد سيف القفيش والاستيلاء على أسلحة اللواء ومركباته العسكرية".

وهذه المعارك هي أول مواجهة عسكرية على هذا النطاق منذ إعلان الانفصاليين "إدارة ذاتية" في جنوب البلاد يوم 26 أبريل/نيسان، عقب فشل تطبيق اتفاق سلام مع الحكومة ينصّ على تقاسم السلطة بين الطرفين. وقتل الاثنين 10 أشخاص على الأقل وجرح آخرون من الطرفين.

ومنذ 2014، يتحارب في اليمن الحوثيون الذين يتلقون دعما من إيران ويسيطرون على شمال البلاد، مع القوات الحكومية المدعومة عسكريا من تحالف تقوده السعودية منذ 2015.

لكن عدة خلافات تشق المعسكر المعادي للحوثيين، بين الحكومة والحركة الانفصالية التي تطالب بحكم ذاتي في جنوب البلاد ويمثلها المجلس الانتقالي الجنوبي.

ووقع في الرياض اتفاق بين المجلس والحكومة يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني، عقب سيطرة الانفصاليين على عدن، ثاني أكبر مدن البلاد.

ووفق مصادر يمنية وسعودية، نصّ الاتفاق على دمج عناصر من المجلس الانتقالي الجنوبي في الحكومة، مقابل عودة الأخيرة إلى عدن.

لكن الاتفاق لم ينفذ في الآجال المحددة ولم يتم التزام بنود مهمة وردت فيه، خصوصا تشكيل الحكومة الجديدة.

وأدى النزاع في اليمن إلى مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم كثير من المدنيين، وفق عدة منظمات إنسانية. ويعيش البلد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.