تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضربات جوية في شرق سوريا تودي بسبعة مقاتلين موالين لإيران (المرصد)

صورة وزعتها وكالة الأنباء السورية (سانا) في 24 شباط/فبراير 2020 قالت إنها تظهر الدفاعات الجوية السورية أثناء اعتراضها صاروخا إسرائيليا في سماء دمشق
صورة وزعتها وكالة الأنباء السورية (سانا) في 24 شباط/فبراير 2020 قالت إنها تظهر الدفاعات الجوية السورية أثناء اعتراضها صاروخا إسرائيليا في سماء دمشق سانا/ارشيف
إعلان

بيروت (أ ف ب)

أسفرت ضربات جوية استهدفت في وقت متأخر السبت مواقع تابعة لقوات إيرانية ومجموعات مسلحة موالية لها في شرق سوريا عن مقتل سبعة مقاتلين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولم تتضح بعد الجهة التي نفّذت الضربات التي استهدفت "قاعدة معيزيلة" الخاضعة لسيطرة القوات الإيرانية ومجموعات موالية لها في ريف مدينة البوكمال قرب الحدود السورية-العراقية، بحسب المرصد.

وأفاد المرصد أن "الاستهداف أسفر عن مقتل سبعة من (عناصر) المليشيات الموالية لإيران بالإضافة لتدمير مقر داخل القاعدة".

وذكر المرصد أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى القاعدة قبل أيام من الهجوم.

وتتواجد ميليشيات مدعومة من إيران ومقاتلون متحالفون معها بشكل واضح في شرق سوريا جنوب وادي الفرات.

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات في سوريا، استهدفت بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

لكن إسرائيل نادرا ما تؤكد تفاصيل عملياتها في سوريا، إلا أنها تشير إلى أن التواجد الإيراني دعما للرئيس بشار الأسد يشكّل تهديدا وأنها ستواصل ضرباتها.

وصرّح وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت في وقت سابق هذا الشهر أنّ الدولة العبرية ستواصل عملياتها في سوريا حتى "رحيل" إيران منها.

وقال إن "إيران لا شأن لها في سوريا (...) ولن نتوقّف قبل أن يغادر (الإيرانيون) سوريا".

وتابع أن إيران "دخلت" إلى سوريا في إطار الحرب الدائرة في هذا البلد منذ 2011 وتسعى الى "التمركز" على الحدود الاسرائيلية من أجل "تهديد" مدن مثل "تل أبيب والقدس وحيفا".

وأسفرت ضربات في الخامس من أيار/مايو على مواقع للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في شرق سوريا عن مقتل 14 مقاتلا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.