تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليونان: موقع أكروبوليس الأثري يفتح أبوابه للزوار بحضور رئيسة البلاد

الزوار يرتدون أقنعة واقية يتنزهون بمعبد بارثينون حيث تم إعادة فتح موقع أكروبوليس الأثري للزوار، في أثينا، اليونان، 18 مايو/ أيار 2020.
الزوار يرتدون أقنعة واقية يتنزهون بمعبد بارثينون حيث تم إعادة فتح موقع أكروبوليس الأثري للزوار، في أثينا، اليونان، 18 مايو/ أيار 2020. © رويترز

أعاد موقع أكروبوليس الأثري في اليونان الاثنين فتح أبوابه أمام الزوار كما كل المواقع الأثرية في البلاد بحضور رئيسة الجمهورية كاترينا ساكيلاروبولو بعد شهرين من إغلاقه بسبب انتشار فيروس كورونا. والعام الماضي، زار 2,9 مليون شخص موقع أكروبوليس الذي يعتبر أحد أبرز معالم الحضارة القديمة. وسجلت اليونان 163 حالة وفاة منذ ظهور الوباء على أراضيها.

إعلان

بعد شهرين من الحجر الصحي الكامل منعا لتفشي فيروس كورونا، دبت الحياة من جديد في موقع أكروبوليس الأثري في اليونان، أحد أبرز معالم الحضارة القديمة، عقب فتح أبوابه أمام الزوار بحضور رئيسة الجمهورية كاترينا ساكيلاروبولو. 

وتكون الرئيسة بذلك بين أوائل زائري الموقع الذي يضم معبدا إغريقيا قديما والواقع على قمة تلة مطلة على العاصمة. وحضرت المناسبة وزيرة الثقافة لينا ميندوني وصحافيون وموظفون وجميعهم وضعوا أقنعة واقية بينما اتخذت إجراءات لمكافحة الفيروس قبل السماح للناس بالدخول.

وزار 2,9 مليون شخص أكروبوليس العام الماضي، في زيادة نسبتها 14,2 بالمئة عن العام السابق ليكون بذلك أكثر موقع يستقبل زوارا في اليونان.

وذكرت وزارة الثقافة والرياضة في بيان أنه "تم فتح المواقع الأثرية اعتبارا من 18 أيار/مايو، في المرحلة الأولى من عملية إعادة إطلاق المؤسسات الثقافية في البلاد بشكل تدريجي".

ويذكر أن هناك عشرات المعابد والملاعب والمسارح والقلاع الأثرية في اليونان. لكن لن يعاد فتح جميع المتاحف حتى 15 حزيران/يونيو بناء على خطة الحكومة لرفع القيود تدريجيا لوقف تفشي كوفيد-19.

تخفيف العزل

تقول وزيرة الثقافة إن هدف إعادة فتح الموقع هي "المواقع الأثرية الواقعة في الهواء الطلق". وأكدت أنه "تم اعتماد بروتوكولات" بحسب خصوصية كل موقع. وأوضحت أنه "تم وضع حواجز تفصل بين الزوار وتعقيم المواقع". وبين لائحة الإجراءات المتخذة الحفاظ على مسافة متر ونصف المتر بين الزوار.

وتشكل المواقع الأثرية مدخولا مهما لليونان التي يعتمد اقتصادها إلى حد كبير على السياحة. ولم تتأثر اليونان بالفيروس بالقدر الذي تأثرت به غيرها من الدول الأوروبية. وقلقا منها إزاء العجز المزمن في مستشفياتها وتقدم شريحة كبرى من سكانها في السن (الثانية في أوروبا بعد إيطاليا) عمدت أثينا إلى التحرك سريعا في مواجهة انتشار كوفيد-19 عبر اعتماد عزل تام في 23 آذار/مارس لستة أسابيع.

من الأفضل وضع الكمامات لكنها ليست إلزامية

وبحسب الوزارة فإنه من الأفضل وضع الكمامات لكنها ليست إلزامية إلا للمرشدين السياحيين. وقالت ميندوني في بيان "خلال شهري العزل، تسنى للوزارة الوقت لتحسين طريقة عمل هذه المواقع" واعتمدت "خطة سلامة للزوار والموظفين".

وبدأت اليونان التي سجلت 163 وفاة بالفيروس، تخفيف الإجراءات هذا الشهر. وتتوقع اليونان أن ينكمش اقتصادها بنحو خمسة في المئة هذا العام، جزئيا بسبب خسارة الدخل من السياحة المعتمد بشكل كبير على دول مثل ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وبسبب العزل، خسرت اليونان نصف موسمها السياحي على غرار غالبية الدول الأوروبية. وبعد ضغوط كثيفة من المهنيين، قررت السلطات الأحد إعادة فتح المطاعم اعتبارا من 25 أيار/مايو، أي قبل أسبوع من الموعد الذي كان محددا في السابق.

وقالت وزيرة الثقافة "لقد كسبت اليونان ثقة عالمية بعد إدارتها الفعالة لأزمة فيروس كورونا المستجد" و"هي الآن إحدى الدول الأكثر أمانا".

وخلصت إلى القول إن "هذا مكسب ثمين، ويتيح استئنافا نشطا للموسم السياحي الذي سيمدد من أجل التعويض" عن الوقت الضائع.

فرانس24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.