تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة الإسبانية تريد تمديد حال الطوارئ حتى 7 حزيران/يونيو

لقطة من فيديو نشره الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية تظهر رئيس الوزراء الإسباني بدرو سانشيز خلال اجتماع عبر الفيديو في 19 أيار/مايو 2020
لقطة من فيديو نشره الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية تظهر رئيس الوزراء الإسباني بدرو سانشيز خلال اجتماع عبر الفيديو في 19 أيار/مايو 2020 منظمة الصحة العالمية/ا ف ب
إعلان

مدريد (أ ف ب)

أعلنت الحكومة الإسبانية الثلاثاء أنها ستطلب مصادقة البرلمان على تمديد حال الطوارئ لأسبوعين حتى السابع من حزيران/يونيو، على الرغم من تراجع وتيرة الإصابات الجديدة بكوفيد-19.

وتنتهي حال الطوارئ السارية حاليا في 23 أيار/مايو، لكن رئيس الوزراء بدرو سانشيز كان قد كشف سابقا أنه سيسعى إلى تمديدها لنحو شهر.

إلا أن الحكومة قلّصت المدة المطلوبة للتمديد لتصبح أسبوعين لضمان الحصول على تأييد حزب سيودادانوس من يمين الوسط، وبالتالي ضمان تمرير طلب التمديد في التصويت الذي سيجرى الأربعاء في المجلس المؤلف من 350 نائبا وحيث يشكل ائتلاف سانشير أقلية.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة ماريا خيسوس مونتيرو "من دون حال الطوارئ، لن تكون لدينا القدرة على تقييد التنقلات وستذهب التضحيات التي قدّمها الجميع سدى".

وفرضت السلطات الإسبانية الإغلاق في 14 آذار/مارس وتم تمديده أربع مرات على الرغم من تزايد الانتقادات لطريقة تعامل سانشيز مع الأزمة، بخاصة من خصومه في اليمين المتطرف الذين لم يؤيدوا قبل أسبوعين التمديد الأخير لحال الطوارئ.

ولم تستبعد الحكومة مزيدا من التمديد وأبدت تأييدها لإبقاء حال الطوارئ حتى الانتهاء من رفع القيود بنهاية حزيران/يونيو.

وقال وزير الصحة سلفادور إيلا إنه "لا يمكن الحد من التنقلات التي تعد حقا أساسيا إلا بهذه الطريقة".

وتقول الحكومة إن مرسوم فرض حال الطوارئ مكّنها من التصدي للجائحة وخفض الحصيلة اليومية للإصابات الجديدة التي بلغت الثلاثاء 295 حالة، وفق أرقام وزارة الصحة.

والثلاثاء سجّلت إسبانيا 83 وفاة إضافية بكوفيد-19، وهو اليوم الثالث على التوالي الذي تسجّل فيه البلاد حصيلة وفيات دون المئة.

وقال مدير مركز الحالات الطارئة الصحية فرناندو سيمون إن السلطات الصحية تمكّنت من تقليص المدة بين المعاينة الأولية وتشخيص الإصابة "إلى ما دون 48 ساعة".

وقال "إن عاودت حالات الإصابة الارتفاع سنكون قادرين على تحديد أماكن (المصابين) سريعا".

وتعتبر إسبانيا إحدى أكثر الدول تضررا من كوفيد-19 مع أكثر من 27 ألفا و700 وفاة وأكثر من 232 ألف إصابة.

لكن في الأيام الأخيرة تعرضت الحكومة لانتقادات على خلفية طريقة إدارتها للأزمة، وتشهد مدريد وغيرها من المدن الإسبانية تظاهرات تطالب باستقالة سانشيز وبـ"الحرية".

وقالت المتحدثة باسم الحكومة إن "(هذه التظاهرات) تطالب بحرية التنقل وهذا يعني في هذا التوقيت... حرية تفشي العدوى وحرية التأثير على صحة الآخرين".

لكن على الرغم من التظاهرات، أظهر استطلاع أجراه مركز دراسات علم الاجتماع نشر الثلاثاء أن 95 بالمئة من الإسبان يؤيدون الإغلاق وأن 60 بالمئة منهم مقتنعون بضرورة تمديده.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.