تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختبار الطيران لإعادة تشغيل بوينغ 737 ماكس لن يجري قبل حزيران/يونيو (مصادر)

صورة التقطت بتاريخ 27 آذار/مارس 2019 تظهر موظفين يعملون على نموذج لطائرة بوينغ 737 ماكس في مصنع بولاية واشنطن
صورة التقطت بتاريخ 27 آذار/مارس 2019 تظهر موظفين يعملون على نموذج لطائرة بوينغ 737 ماكس في مصنع بولاية واشنطن جاسين ريدموند ا ف ب/ارشيف
إعلان

نيويورك (أ ف ب)

تتزايد الشكوك حول موعد إعادة تشغيل طائرة بوينغ "737 ماكس" التي عُلّق نشاطها قبل أكثر من عام، ولا يتوقع إجراء اختبار الطيران الضروري قبل حزيران/يونيو، وفق ما قالت مصادر من الهيئات التنظيمية لوكالة فرانس برس.

تضفي هذه المعلومات شكوكا على الجدول الزمني لبوينغ الذي يتوقع إعادة تنشيط الطائرة بحلول "منتصف 2020"، أي في حزيران/يونيو.

لم تتم حتى الآن برمجة أي اختبار طيران لنموذج "737 ماكس" في شهر حزيران/يونيو على الأقل، وفق ما قالت مصادر طلبت عدم ذكر اسمها لوكالة فرانس برس.

وقال مصدر آخر إنه لم يتم تحديد موعد بسبب الأزمة الصحية.

ويصعب على المفتشين الأوروبيين والكنديين التوجه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اختبار الطيران مع المحافظة على التباعد الجسدي، وفق المصدر ذاته.

واتصلت وكالة فرانس برس بوكالة سلامة الطيران الأوروبية التي تنظّم القطاع في القارة، لكنّها لم تؤكد أو تنف المعلومات.

وقالت المتحدثة باسم الوكالة جانيت نورثكوت عبر البريد البريد الإلكتروني إنه "في ما يخص نموذج ماكس، يتواصل العمل رغم تدابير الحجر المختلفة. في الآن ذاته، أدى تأثير كوفيد-19، خاصة القيود على السفر، إلى عدم وجود جدول زمني نهائي لاختبارات الطيران الضرورية للمصادقة على العودة إلى النشاط".

من جهتها، قالت إدارة الطيران الفيدرالية، الهيئة التنظيمية الأساسية لبوينغ، إنه "لم يتم تحديث" موعد المصادقة على الطائرة أو على تكوين الطيّارين.

وأوقفت "بوينغ 737" ماكس عن النشاط منذ 13 آذار/مارس 2019 بعد حادث لنموذج لها تابع للخطوط الجوية الأثيوبية أودى بحياة 157 شخصا. وجرى حادث آخر قبل بضعة أشهر لنموذج يتبع شركة ليون إير الأندونيسية أودى بحياة 189 شخصا.

ولم ترغب شركة بوينغ في التعليق على المعلومات، لكنها ذكّرت بالتصريحات التي أدلى بها مديرها العام خلال مؤتمر خصّص لتحليل نتائج الربع الأول يوم 29 نيسان/أبريل.

وقال حينها ديفيد كالون "حاليا، نركز على إنهاء إجراء المصادقة على البرنامج الحاسوبي والوثائق التقنية الضرورية قبل (إجراء) رحلة المصادقة".

وأضاف أن "جزءا من التوثيق تطلب وقتا أطول من المتوقع وسبّب الوضع المرتبط بفيروس كورونا المستجد تغييرات (...) من بينها العمل عن بعد وعقد اجتماعات افتراضية مع الهيئات التنظيمية".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.