تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليابان ستطلب تسليم أمريكيين اثنين يشتبه في تورطهما بعملية فرار كارلوس غصن

كارلوس غصن في بيروت، لبنان 8 يناير/كانون الثاني 2020.
كارلوس غصن في بيروت، لبنان 8 يناير/كانون الثاني 2020. © أ ف ب (أرشيف).

تستعد السلطات القضائية اليابانية لتقديم طلب رسمي لتسليمها شخصين أوقفا الأربعاء في الولايات المتحدة، بتهمة التورط في تهريب قطب صناعة السيارات السابق كارلوس غصن من اليابان في نهاية 2019، حسبما أعلنت نيابة طوكيو الخميس في بيان.

إعلان

أعلنت نيابة طوكيو الخميس أنها تعد طلبا رسميا لتسليمها شخصين أوقفا الأربعاء في الولايات المتحدة، بشبهة مساعدة قطب صناعة السيارات السابق كارلوس غصن على الهرب من اليابان في نهاية 2019.

وأفادت النيابة في بيان مقتضب "نقوم بالاستعدادات لطلب تسليمهما بسرعة".

وأوقف مايكل تايلور (59 عاما) وابنه بيتر (27 عاما) الأربعاء بطلب من السلطات اليابانية، ومثلا أمام قاض فدرالي في بوسطن أبلغهما بالمراحل التالية للإجراءات وقرر إبقاءهما موقوفين.

وأعلنت وزارة العدل الأمريكية عن توقيفهما فجرا في مدينة هارفرد بولاية ماساتشوسيتس، بشبهة مساعدة غصن على الهرب عبر إخفائه بصندوق أداة موسيقية.

اعتقال أمريكيين لتورطهما في مساعدة هروب غصن

وقد مثلا أمام قاض فدرالي في بوسطن عبر الفيديو، وكان كل منهما يرتدي البزة البرتقالية الخاصة بالمعتقلين وقناعا صحيا واقيا بسبب انتشار فيروس كورونا.

طلب التسليم يخضع لمهلة

ولدى اليابان مهلة 45 يوما لتوجيه طلب تسليمهما رسميا إلى الولايات المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية، وعندها يمكن للمشتبه بهما الطعن في الطلب قضائيا.

وفي السياق، أوضح القاضي دونالد كابيل أنهما يستطيعان طلب الإفراج عنهما بكفالة حتى ذلك الحين. وبانتظار ذلك "يبقيان موقوفين". وقال المدعون العامون إن إطلاق سراحهما "مجازفة كبيرة" لأنهما قد يهربان.

وأوقف بيتر تايلور بينما كان يستعد للسفر إلى لبنان حيث يقيم الرئيس السابق لتحالف "رينو نيسان ميتسوبيشي موتورز". ولا تربط اتفاقية لاسترداد المطلوبين بين لبنان واليابان.

وفي نفس الموضوع، اكتفى محاميهما بول كيلي بالقول إن "ملفهما أكثر تعقيدا مما يبدو".

وثائق أمريكية عن هروب غصن

وتتهم طوكيو الرجلين ومعهما اللبناني جورج أنطوان الزايك بمساعدة غصن على الفرار من العدالة اليابانية في عملية جرت في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ورفض غصن كشف أي معلومات حول ظروف هروبه. لكن وثائق قضائية أمريكية تتضمن تفاصيل العملية. يحيث تفيد بأن بيتر تايلور زار اليابان ثلاث مرات في الأشهر التي سبقت العملية والتقى غصن سبع مرات.

وفي 28 ديسمبر/كانون الأول، استأجر غرفة في فندق غراند هيات في طوكيو حيث التقاه غصن. وتناقش الرجلان لساعة كما كشفت كاميرات مراقبة المبنى.

وفي اليوم التالي، وصل مايكل والزايك إلى مطار كانساي قرب أوساكا غرب طوكيو، على متن طائرة خاصة قادمة من دبي. وكانا يحملان صناديق سوداء تشبه تلك المخصصة للأدوات الموسيقية، وقالا لموظفي المطار إنهما موسيقيان.

وبعدما وضعا الصناديق في فندق المطار، توجها إلى طوكيو بالقطار. وخلال رحلتهما هذه عاد غصن إلى فندق غراند هيات وتوجه مباشرة إلى غرفة بيتر تايلور لتبديل ملابسه. والتقى الرجال الأربعة بعد ذلك في هذا الفندق.

اللمسات الأخيرة للهروب

وسافر بيتر بمفرده بالطائرة إلى الصين، بينما عاد الثلاثة الآخرون إلى فندق مطار كانساي حيث وضعت الصناديق. وتكشف كاميرات المراقبة أن مايكل والزايك فقط غادرا الفندق ومعهما الصناديق الثقيلة.

وأفادت وثائق القضاء أنه "لا لقطات لكارلوس غصن وهو يغادر الغرفة.. في الواقع كان مختبئا في الصناديق".

وفي المطار، تمكن الرجلان من إخراج أمتعتهما بدون مراقبة أمنية كما هي القواعد المطبقة للطائرات الخاصة. وقد توجهوا إلى تركيا ومنها إلى لبنان.

وعاد بيتر تايلور إلى بوسطن في 22 مارس/آذار وطلبت اليابان من الولايات المتحدة توقيفه بموجب اتفاقية تتعلق بتسليم المطلوبين بين البلدين.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.