تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا: عدد الوفيات في العالم تجاوز 328 ألفا والإصابات أكثر من 5 ملايين

إجراءات فحص تلاميذ المدارس في العاصمة القبرصية نيقوسيا.
إجراءات فحص تلاميذ المدارس في العاصمة القبرصية نيقوسيا. © أ ف ب.

بلغ عدد الوفيات بفيروس كورونا في العالم 328 ألفا و47 حالة، فيما تم تسجيل 5 ملايين وستة آلاف و730 إصابة مؤكدة، حسب أرقام وكالة الأنباء الفرنسية كشفتها الخميس. وأعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء بأن احتواء وباء كوفيد-19 ما زال بعيدا، مع تسجيل 106 آلاف إصابة إضافية في العالم خلال 24 ساعة فقط.

إعلان

تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الخمسة ملايين شخص في العالم، في وقت تستعد فيه الصين لإعلان "انتصارها" على الوباء، وفيما تواصل أوروبا رفع إجراءات الحجر الصحي تدريجيا.

وبلغ عدد الإصابات في العالم 5 ملايين وستة آلاف و730 إصابة بينها 328 ألفا و47 وفاة، حسب إحصاء لوكالة الأنباء الفرنسية أعدته استنادا إلى مصادر رسمية، حتى الساعة 07:30 بتوقيت غرينتش الخميس.

وتم تسجيل هذه الأرقام خصوصا في أوروبا (مليون و954 ألفا و519 إصابة، بينها 169 ألفا و880 وفاة)، القارة الأكثر تضررا. علما أن عدد الحالات التي تم تسجيلها لا يمثل العدد الحقيقي، لأن العديد من الدول لا تجري فحوصا سوى للحالات الخطيرة.

كابوس لم ينتهي بعد!

وفي السياق، ذكرت منظمة الصحة العالمية الأربعاء بأن احتواء الوباء ما زال بعيدا بعد تسجيل 106 آلاف إصابة في العالم خلال 24 ساعة، في رقم قياسي.

رغم ذلك، تواصل عدة دول في أوروبا تخفيف إجراءات العزل تدريجيا، ومن المتوقع فتح كل شواطئ كورسيكا تقريبا اليوم، فيما تعيد قبرص فتح المدارس والمقاهي والمطاعم وصالونات الحلاقة.

وفي إسبانيا حيث سجلت وفاة نحو 28 ألف شخص، أعادت برشلونة فتح شواطئها وحدائقها. لكن الحكومة مددت حالة الإنذار حتى السادس من يونيو/حزيران، وفرضت وضع الكمامات الواقية بدءا من سن 6 سنوات في كل الأماكن العامة التي يصعب فيها الإبقاء على مسافات، بما في ذلك في الشوارع.

تداعيات اقتصادية وخيمة

واقتصاديا، لا تزال تداعيات وباء كوفيد-19 تتسع، إذ أفادت تقديرات أولية لمؤشر "مديري المشتريات المركب" أصدرها مكتب "ماركيت" الخميس أن نشاط القطاع الخاص في منطقة اليورو واصل الانكماش في مايو/أيار، ولكن بوتيرة أبطأ من أبريل/نيسان.

وسجل المؤشر الشهري 30,5 نقطة مقابل 13,6 نقطة في أبريل/نيسان، وهو انكماش غير مسبوق في النشاط سجله ماركيت على الإطلاق.

وفي قطاع النقل الجوي المنكوب، أعلنت شركة "إيزيجت" البريطانية استئناف بعض رحلاتها اعتبارا من 15 يونيو/حزيران، وخصوصا الرحلات "الداخلية في المملكة المتحدة وفرنسا" مع إجراءات صحية على متن الطائرات.

من جهتها، أكدت شركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا" الخميس أنها قريبة من الحصول على خطة إنقاذ من الحكومة بقيمة تسعة مليارات يورو تمنح الدولة حصة كبيرة في المجموعة المهددة بسبب انهيار حركة النقل الجوي.

وفي الجانب الآخر من العالم، فتحت الحانات أبوابها الخميس في نيوزيلندا بعد المدارس والمحلات التجارية. أما في طوكيو، فقد كشفت أرقام نشرت الخميس أن اليابان سجلت في أبريل/نيسان أسوأ تراجع شهري في صادراتها منذ الأزمة المالية في 2009.

"عملية قتل جماعية عالمية"

في الصين، مهد الوباء الذي ظهر في ديسمبر/كانون الأول الماضي في مدينة ووهان، يفترض أن يجتمع نواب الجمعية الوطنية الشعبية البالغ عددهم ثلاثة 3 آلاف اعتبارا من الجمعة في اللقاء السنوي للحزب الشيوعي الصيني الذي يقوده الرئيس شي جينبينغ.

وسيشكل ذلك فرصة للاحتفال بانتهاء الوباء وإن كانت البلاد تخشى موجة ثانية بعد تزايد الإصابات في بعض المناطق في الأسابيع الأخيرة.

أما في الولايات المتحدة حيث يتواصل انتشار الوباء، فقد اتهم الرئيس دونالد ترامب بكين الأربعاء بأنها مسؤولة عن "عملية قتل جماعية عالمية" بسبب "عدم كفاءتها".

ويصر الرئيس الأمريكي الذي يواجه انتقادات حادة لإدارته الأزمة الصحية، على إعادة الحياة الى طبيعتها. وقد دعا مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى إلى اجتماع بحضور القادة في كمب دايفيد.

مخاوف من "إبادة" في البرازيل!

وتشهد البرازيل تسارعا في انتشار الوباء بحصيلة يوميا ارتفعت إلى 1179 وفاة. لكن الرئيس اليميني المتطرف جاير بولسونارو يواصل التقليل من خطورة فيروس كورونا المستجد وانتقاد إجراءات العزل.

ويخشى المصور الفوتوغرافي الفرنسي البرازيلي سيباستياو سالغادو (76 عاما) الذي أمضى حياته في تصوير ظروف معيشة الأكثر فقرا وبيئتهم الهشة، أن تتعرض شعوب السكان الأصليين في الأمازون "لإبادة" بسبب نقص العناية بهم في البرازيل في عهد بولسونارو.

وقد أطلق حملة من أجل شعوب الأمازون جمعت 261 ألف توقيع. وقال لفرانس برس "نواجه خطر كارثة هائلة فعليا" مع "القضاء على إتنية وثقافتها".

وبضغط من رئيس الدولة البرازيلي، أوصت وزارة الصحة الأربعاء باستخدام الكلوروكين ودواء الهيدروكسي كلوروكين لمرضى كوفيد-19 الذين تظهر عليهم أعراض خفيفة.

معاناة شعوب أمريكا اللاتينية

وبانتظار لقاح ودواء، يثير استخدام هذا العقار جدلا لأن تأثيره على الفيروس لم يثبت حتى اليوم. والوضع صعب أيضا في البيرو، ثاني بلد متضرر بالفيروس بعد البرازيل في أميركا اللاتينية. وقد تجاوز عدد الإصابات فيها الأربعاء المئة ألف والوفيات ثلاثة آلاف.

أما في تشيلي، فقد ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من خمسين ألفا، بينما سارت مظاهرة جديدة في أحد الأحياء الشعبية للمطالبة بمساعدات غذائية للتشيليين الأكثر فقرا الذي يعانون من توقف النشاط الاقتصادي.

وتواجه الإكوادور التي تعد أيضا من الدول الأكثر تضررا بالوباء في أمريكا اللاتينية وخصوصا في مدينة غواياكيل الساحلية التي بدأت الأربعاء تخفيف إجراءات العزل، مشكلة ثانية هي أن ثلثي السجناء في أحد سجون وسط البلاد مصابون بكوفيد-19.

وفي بوليفيا، تم توقيف وزير الصحة مارسيلو نافاخاس الذي يشتبه بتورطه في قضية فساد تتعلق بشراء أجهزة تنفس اصطناعي لمرضى كوفيد-19، ثم أقالته الرئيسة جانين أنييز. وقد سجلت في هذا البلد الذي فرض إجراءات عزل منذ 17 مارس/آذار، حوالى 4500 إصابة و190 وفاة، حسب الأرقام الرسمية الأخيرة.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.