تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثلاثة قتلى في هجوم في شرق بوركينا فاسو

دورية عسكرية قرب مخيم غوديبو للاجئين في بوركينا فاسو في 3 شباط/فبراير 2020
دورية عسكرية قرب مخيم غوديبو للاجئين في بوركينا فاسو في 3 شباط/فبراير 2020 أولمبيا دو ميسمون ا ف ب
إعلان

واغادوغو (أ ف ب)

قتل ثلاثة أشخاص، بينهم جندي، في هجوم استهدف دورية عسكرية في شرق بوركينا فاسو الجمعة، بحسب ما أفادت مصادر أمنية السبت.

وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس إنّ "وحدة دورية من قوات الدفاع والأمن تعرّضت لهجوم شنّه إرهابيون على الطريق بين ماني وكوالا في غناغنا"، المقاطعة الواقعة في شرق البلاد.

وأضاف أنّ "الكمين أسفر عن مقتل جندي إضافة إلى متطوّعين اثنين" في كتائب الدفاع عن الوطن "كانا يزوّدان المفرزة العسكرية في المنطقة معلومات استخبارية".

وأكّد مصدر عسكري رفيع المستوى وقوع الهجوم، مشيراً إلى "مقتل اثنين من المهاجمين خلال تصدّي الوحدة العسكرية بضراوة لهم".

والأربعاء قتل دركيان و47 "إرهابياً" خلال عملية لمكافحة التمرّد الجهادي في واريبيري الواقعة على بعد 40 كلم تقريباً من باراني في شمال غرب بوركينا فاسو، بحسب ما أعلنت رئاسة أركان الجيش.

والإثنين قتل سبعة أشخاص، هم جنديان وخمسة متطوعين من كتائب الدفاع عن الوطن، في هجوم مسلّح استهدف دوريتهم في شمال بوركينا فاسو وتبنّته "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، أبرز تحالف جهادي في منطقة الساحل يتبع لتنظيم القاعدة ومقرّه في مالي.

ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2019 يلجأ الجيش إلى تجنيد متطوّعين لمؤازرته في مهام المراقبة والحماية والتبليغ في مناطق سكنهم.

ويخضع هؤلاء لتدريب عسكري مدّته 14 يوماً ينصرفون بعده لأداء مهامهم هذه.

لكنّ مصادر متطابقة تؤكّد أنّ هؤلاء المتطوعين يشاركون غالباً في مهمات قتالية ويحملون السلاح.

وتشهد بوركينا فاسو هجمات جهادية متكرّرة، غالباً ما تتشابك مع نزاعات طائفية. وأدّت هذه الهجمات والنزاعات إلى مقتل أكثر من 850 شخصاً منذ 2015، وأجبرت نحو 840,000 شخص على الفرار من ديارهم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.