تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل إعلام صينية تدين اعتداء متظاهرين في هونغ كونغ على محامٍ

2 دَقيقةً
إعلان

هونغ كونغ (أ ف ب)

دانت وسائل إعلام صينية الاثنين اعتداء متظاهرين بالضرب على محام في هونغ كونغ يوم الأحد، في مشهد صوّرته عدسات الكاميرا ودانته أيضا نقابة المحامين.

ونزل الآلاف إلى الشوارع في هونغ كونغ الأحد احتجاجا على مشروع قانون صيني اعتبر أنه ينتهك الحريات، ما أدى إلى رد فعل قوي من شرطة مكافحة الشغب واندلاع اشتباكات بعد أشهر من الهدوء في المستعمرة البريطانية السابقة.

وأظهر فيديو انتشر في شبكات التواصل الاجتماعي رجلا مدمى الوجه وهو يتلقى ضربات بالأرجل والمظلات من طرف عدة متظاهرين.

وأعلنت نقابة المحامين في هونغ كونغ أن الضحية أحد أعضائها وأنه نُقل إلى المستشفى.

وقالت النقابة في بيان إن "جميع أشكال العنف غير القانوني يجب أن تتوقف فورا".

من جهتها، تحدثت وسائل إعلام محلية عن نشوب خلاف بين الضحية ومتظاهرين كانوا بصدد وضع حواجز.

وشهدت هونغ كونغ في حزيران/يونيو 2019 تظاهرات وتحركات شبه يومية لإدانة تدخل الصين في شؤون المنطقة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي.

خلال الحركة الاحتجاجية، ارتكب الطرفان أعمال عنف استغلها الطرف الآخر.

ونشر رئيس تحرير جريدة "غلوبل تايمز" الصينية هو تشينجين الفيديو على موقع تويتر المحظور في الصين.

وعلّق عليه قائلا "انظروا كيف هي الديموقراطية في هونغ كونغ المدعومة من واشنطن".

ونشرت "صحيفة الشعب" الصينية الرسمية الفيديو أيضا على تويتر.

وتصور الصين احتجاجات هونغ كونغ منذ عام كمخطط تخريبي يقاد من الخارج بهدف زعزعة النظام.

وتحظى هونغ كونغ باستقلالية واسعة مقارنة ببقية مناطق البلاد التي يسيرها الحزب الشيوعي الصيني، وذلك بموجب مبدأ "بلد واحد ونظامان" القائم منذ استعادة الصين للمنطقة عام 1997.

يستفيد السكان من حرية التعبير والصحافة وقضاء مستقل، وهي حقوق غائبة في الصين القارية.

ويفترض أن يبقى هذا الوضع قائما حتى عام 2047، لكن جزءا من سكان هونغ كونغ يدين تدخلات بكين المتزايدة.

وجرى يوم الجمعة إيداع مشروع قانون في البرلمان الصيني يمنع "الخيانة، الانفصال، التمرد والتخريب" في هونغ كونغ، ويعتبره البعض أكبر انتهاك للوضع القائم في المنطقة حتى اليوم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.