الأراضي الفلسطينية: رفع الحجر بالضفة الغربية وكنيسة المهد تفتح أبوابها بعد شهرين من الإغلاق

راهبة مسيحية وسيدة ترتديان كمامتين وتمران أمام كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية، 26 مايو/أيار 2020.
راهبة مسيحية وسيدة ترتديان كمامتين وتمران أمام كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية، 26 مايو/أيار 2020. © رويترز

بحضور عدد من رجال الدين من مختلف الطوائف المسيحية، تم صباح الثلاثاء فتح كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، بعد شهرين على إغلاقها. وأعلنت الحكومة الفلسطينية الاثنين رفع إجراءات الإغلاق التي فرضتها قبل ستين يوما للحد من انتشار فيروس كورونا. وجاء القرار بعد تراجع منتظم لحالات الإصابة الجديدة بالفيروس.

إعلان

أعلنت الحكومة الفلسطينية الاثنين رفع إجراءات الإغلاق التي فرضتها منذ شهرين للحد من تفشي فيروس كورونا في الضفة الغربية، بعد تراجع منتظم في عدد الإصابات الجديدة.

وأشرف عدد من رجال الدين من مختلف الطوائف المسيحية صباح الثلاثاء على فتح أبواب كنيسة المهد، المشيّدة في موقع ولادة المسيح وفق المعتقد المسيحي، بعد أكثر من شهرين من الإغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا، والتي تقع في بيت لحم بالضفة الغربية.

وأُغلقت الكنيسة منذ الخامس من مارس/آذار، عندما اكتُشفت بؤرة للوباء في بيت لحم. وفي مرحلة أولى، سيُسمح بدخول 50 شخصا فقط واضعين كمامات ومحترمين قواعد التباعد الاجتماعي، وفق بيان مشترك للأطراف التي تدير الكنيسة.

وأضاف النص أنه يُحظر تقبيل أو لمس الحجارة بما في ذلك في المغارة، حيث وُلد المسيح بحسب التقليد المسيحي.

وزارت مجموعة سياح يونانيين مصابين بالفيروس مطلع مارس/آذار بيت لحم وكنيسة المهد، ما تسبب بخلق بؤرة في المدينة ودفع السلطات التي تدير الكنيسة إلى تعقيم الموقع.

واتخذت السلطة الفلسطينية تدابير سريعة للحدّ من تفشي الوباء. وقد أُعلن عن عدد قليل من الإصابات في الأيام الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة.

وفي القدس، أُعيد فتح كنيسة القيامة، المشيّدة في موقع صلب المسيح ودفنه وفق المعتقد المسيحي، بشكل جزئي مؤخرا بعد إغلاقها في 25 مارس/آذار.

وسيبقى الباب الرئيسي للكنيسة مغلقا لمنع الاكتظاظ، لكن يمكن أن تدخل مجموعات من المؤمنين بشكل منسّق مع السلطات المسيحية التي تدير الموقع، وفق ما أعلن مسؤول في الكنيسة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم