الجزائر: مظاهرات متفرقة يومي عيد الفطر لدعم الحراك ومعتقليه

متظاهرون في العاصمة الجزائرية في 21 فبراير/شباط 2020.
متظاهرون في العاصمة الجزائرية في 21 فبراير/شباط 2020. © أ ف ب/ أرشيف

شهدت الجزائر يومي عيد الفطر مظاهرات متفرقة داعمة للحراك ومعتقليه. وفي الوقت الذي أشاد فيه البعض بهذه المظاهرات، استنكرها البعض الآخر، معتبرا أنها "مخاطرة المتظاهرين بحياتهم وحياة الآخرين". وبحسب آخر حصيلة للجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، وهي منظمة داعمة للحراك، فإن ما يقارب 50 شخصا موجدون في السجون الجزائرية بسبب آرائهم السياسية.

إعلان

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وسائل إعلام محلية ومواقع التواصل أن الجزائر شهدت يومي عيد الفطر مظاهرات متفرقة داعمة للحراك ومعتقليه، بالرغم من مخاطر وباء كوفيد-19 وإجراءات منع كل المظاهرات.

وجرت آخر مظاهرة ظهيرة الاثنين بمدينة خرّاطة في ولاية بجاية، شرق الجزائر، بحسب صور وفيديوهات نشرها مدونون بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهر في فيديو عشرات الأشخاص في مسيرة تتقدمهم دراجات نارية، وهم يرددون شعارات الحراك مثل "سلطة قاتلة" و"دولة مدنية".

ومن خرّاطة انطلقت أولى مسيرات الحراك في 16 فبراير/شباط 2019  قبل أن تنتقل إلى العاصمة وكامل التراب الجزائري في 22 فبراير/شباط، ولم تتوقف إلا منتصف مارس/آذار 2020 بعد انتشار فيروس كورونا.

كما انتشر فيديو لمسيرة أخرى، جرت الأحد، تضامنا مع المعتقلين في سطيف، الولاية المجاورة لبجاية، في أول أيام عيد الفطر. ورفع المتظاهرون لافتة كُتب عليها "عيد سعيد لكل المعتقلين".

وإلى جانب التعليقات المساندة للحراك على مواقع التواصل، استنكرت تعليقات أخرى "مخاطرة المتظاهرين بحياتهم وحياة الآخرين" من خلال نشر الوباء.

ونشرت مجموعة تسمي نفسها "حراكيون من ولاية الجزائر" العاصمة تحذيرا من "فخ النظام"، الذي يهدف إلى "دفع الشعب إلى الشارع" وسط انتشار الوباء داعين إلى "الحذر والصبر".

وشهدت ولايتا تيزي وزو وبومرداس، شمال شرق العاصمة، مظاهرات مشابهة على الرغم من فرض الحجر الشامل يومي العيد (الأحد والاثنين)، بحسب ما نقل موقع "كل شيء عن الجزائر" الإخباري.

وبحسب آخر حصيلة للجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، وهي منظمة داعمة للحراك، فإن ما يقارب 50 شخصا محبوسون بسبب آرائهم السياسية.

وسبق لتيزي وزو وبجاية أن شهدتا مسيرتين في 10 و13 مايو/أيار، احتجاجا على التوقيفات التي طالت ناشطين.

ومنعت الحكومة كل أشكال المظاهرات والتجمعات السياسية والثقافية والدينية والرياضية في البلاد منتصف مارس/آذار بهدف مواجهة الأزمة الصحية.

وسجلت الجزائر لغاية الاثنين 8500 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، منها 609 وفيات، بحسب إحصاء وزارة الصحة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم