تونس: المئات يتظاهرون في مدن عدة للمطالبة بالتشغيل والتمنية في ظل أزمة فيروس كورونا

الرئيس التونسي قيس سعيد ورئيس الوزراء إلياس فخفاخ يحضران مراسم تشكيل الحكومة الجديدة في قصر قرطاج، العاصمة تونس، 27 فبراير 2020.
الرئيس التونسي قيس سعيد ورئيس الوزراء إلياس فخفاخ يحضران مراسم تشكيل الحكومة الجديدة في قصر قرطاج، العاصمة تونس، 27 فبراير 2020. © رويترز

في ظل توقعات بانكماش اقتصادي هو الأسوأ منذ استقلال تونس بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا، خرجت مظاهرات الخميس في عدد من المدن التونسية شارك فيها مئات من المواطنين الذين طالبوا بالتمنية والتوظيف محتجين على التهميش وغياب البنية التحتية والمشاريع.

إعلان

تظاهر مئات التونسيين الخميس في سبع مدن على الأقل للمطالبة  بالتوظيف والتنمية، ليضعوا مزيدا من الضغوط على الحكومة.

ففي مدينتي حاجب العيون وسيدي بوزيد الواقعتين بوسط البلاد خرج مئات يطالبون بالتنمية ويحتجون على التهميش وغياب البنية التحتية والمشاريع. أما في قفصة فقد تجمع مئات من خريجي الجامعات أمام مقر الولاية مرددين شعارات "التشغيل حقنا". ورفعوا لافتات كتب عليها "التشغيل استحقاق يا عصابة السراق" مطالبين الوالي بالإنصات لمطالبهم وإيجاد حلول سريعة لهم.

كما شهدت محافظات باجة والقصرين وتوزر وصفاقس أيضا احتجاجات لعاطلين رافضين لخطط حكومية بتجميد التوظيف في القطاع العام.

وتمثل الاحتجاجات الجديدة اختبارا حقيقيا لرئيس الوزراء إلياس الفخفاخ الذي اقتربت حكومته من السيطرة على فيروس كورونا لكنها تتوقع أسوأ أزمة اقتصادية منذ 60 عاما مع ارتفاع أعداد العاطلين وتضرر قطاع السياحة الحيوي.

وكان إنتاج الفوسفات  قد توقف بالكامل في منطقة الحوض المنجمي جنوب البلاد يوم الأربعاء بسبب احتجاجات عاطلين عن العمل اعتصموا في مواقع الإنتاج.

وتتوقع تونس انكماش الاقتصاد بنسبة 4.3 بالمئة في أسوأ ركود اقتصادي تشهده البلاد منذ استقلالها مع تضرر قطاع السياحة بشكل كبير جراء فيروس كورونا.

وحتى الآن أعلنت تونس إصابة 1068 ووفاة 48 بالفيروس وبدأت في فتح تدريجي لاقتصادها أوائل هذا الشهر مع اقتراب السيطرة على الجائحة.

فرانس24/رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم