ليبيا: قصف صاروخي على أحياء في العاصمة طرابلس يودي بحياة خمسة أشخاص

مقاتل موال لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، يقف أمام هيكل سيارة مدمرة نتيجة قصف يوم 9 أيار/مايو 2020 في حي بن غشير في طرابلس
مقاتل موال لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، يقف أمام هيكل سيارة مدمرة نتيجة قصف يوم 9 أيار/مايو 2020 في حي بن غشير في طرابلس © أ ف ب

أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني الليبية الأحد أن خمسة مدنيين قد قتلوا وأصيب 12 شخصا آخرون في قصف صاروخي على العاصمة طرابلس. واتهمت حكومة الوفاق قوات المشير حفتر بالوقوف خلف القصف لكن لم يصدر أي تعليق رسمي عن هذه الأخيرة. وقتل عدد كبير من المدنيين الليبيين في القصف الذي تتعرض له طرابلس والذي زادت وتيرته في شهر مايو/أيار الماضي.

إعلان

قال الأحد المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني الليبية أمين الهاشمي أن خمسة مدنيين قد قتلوا وأصيب 12 آخرون في قصف صاروخي استهدف العاصمة الليبية طرابلس. وأفاد الهاشمي قائلا "تعرضت مناطق سوق الثلاثاء والشارع الغربي والمنصورة في طرابلس لقصف صاروخي عنيف تسبب بسقوط خمسة قتلى وإصابة 12 آخرين بجروح جميعهم من المدنيين". وأشار إلى أن "عددا من المصابين حالتهم خطيرة وبعضهم بترت أطرافه نتيجة القصف".

02:18

   واتهمت حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة قوات المشير خليفة حفتر بالقصف. وتشن قوات حفتر هجوما على طرابلس منذ أكثر من عام، لكنها منيت بخسائر خلال الأسابيع الماضية أدت إلى تراجعها جنوب طرابلس إلى جانب خسارتها مدنا وبلدات غرب ليبيا. ولم يصدر أي تعليق رسمي من قوات حفتر.

   ويتكرر سقوط القذائف الصاروخية أو القصف الجوي لجنوب ووسط طرابلس، وغالبا ما تُحمَّل قوات حفتر المسؤولية. وارتفعت وتيرة القصف طوال أيار/مايو، وسجل فقط خلال أسبوعه الأول مقتل 15 مدنيا وإصابة أكثر من خمسين.

   وطالبت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية في مناسبات عديدة طرفي النزاع في ليبيا بوقف فوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر فيروس كورونا المستجد، لكن الدعوات لم تلق آذانا صاغية. ورفضت حكومة الوفاق الوطني الليبية نهاية الشهر الماضي "الهدنة" التي دعا إليها المشير حفتر "لأسباب إنسانية".

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم