ماكرون وتبون يبحثان الوضع في ليبيا ويتفقان على "إطلاق طموح للتعاون الثنائي"

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه. باريس 4 مايو/أيار 2020.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه. باريس 4 مايو/أيار 2020. © رويترز.

قال قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تباحث مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون في اتصال هاتفي أزمة فيروس كورونا والوضع في ليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي. واتفق الرئيسان، وفق بيان الرئاسة الفرنسية، على "العمل في سبيل علاقة سلسة وإطلاق طموح للتعاون الثنائي في جميع المجالات". وكانت الجزائر عبرت عن غضبها من بث فيلم وثائقي حول الحركة الاحتجاجية على قناة تلفزيونية عمومية فرنسية، واستدعت على خلفية ذلك سفيرها في باريس.

إعلان

أعلن الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحث مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، في اتّصال هاتفي الثلاثاء، أزمة فيروس كورونا والوضع في كل من ليبيا ومنطقة الساحل الأفريقي.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن ماكرون وتبون "اتفقا أيضا على العمل في سبيل علاقة سلسة وإطلاق طموح للتعاون الثنائي في جميع المجالات"، من دون الخوض في التفاصيل.

وأوضح قصر الإليزيه في بيانه أن المحادثة الهاتفية بين ماكرون وتبون، جرت في إطار "روح الصداقة" التي تجمع بين البلدين و"الاحترام المتبادل لسيادتهما الذي يحكم العلاقات بين فرنسا والجزائر".

والأسبوع الماضي توتّرت العلاقات الفرنسية-الجزائرية مجددا إثر قرار الجزائر استدعاء سفيرها في باريس، احتجاجا على بثّ قناة تلفزيونية عمومية فرنسية فيلم وثائقي حول الحركة الاحتجاجية ضد النظام في الجزائر، رأت فيه منحى "استعماريا جديدا".

وفي بداية العام دعا الرئيس تبون، إثر انتخابه، إلى "الاحترام المتبادل" في العلاقات الثنائية بين بلاده وفرنسا، مذكرا بأن "الجزائر ليست محمية خاصة لفرنسا".

من جهة أخرى فإن الوضع في ليبيا يثير قلقا فرنسيا-جزائريا مشتركا، لا سيما بعد الانخراط المتزايد لكل من تركيا وروسيا في النزاع الدائر في هذا البلد. والأمر نفسه ينطبق على الوضع في منطقة الساحل الأفريقي، علما بأن هذين الملفين كانا في صلب زيارة قام بها وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان إلى الجزائر في منتصف آذار/مارس.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم