تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هيومان رايتس ووتش تتهم قوات حفتر بزرع ألغام في جنوب طرابلس

2 دَقيقةً
إعلان

طرابلس (أ ف ب)

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الأربعاء قوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، بزرع ألغام روسية في الضواحي الجنوبية للعاصمة.

وقالت المنظمة الحقوقية ومقرها نيويورك "إن مجموعة مسلّحة ومنتسبين إليها كانوا يقاتلون من أجل السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس استخدموا على ما يبدو ألغاما أرضية مضادّة للأفراد وأفخاخا متفجرة في أواخر مايو/أيار 2020".

وأضافت "أن مقاتلين منتسبين إلى +القوات المسلحة العربية الليبية+ بقيادة خليفة حفتر، التي تشمل قوات أجنبية، قد زرعوا ألغاما أثناء انسحابهم من الأحياء الجنوبية للمدينة".

وجاء التقرير بعد أيام من إعراب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن "قلقها البالغ حيال تقارير تفيد بمقتل أو إصابة سكان في منطقتي عين زارة وصلاح الدين في طرابلس جراء انفجار عبوات ناسفة محلية الصنع وضعت في منازلهم أو بالقرب منها".

وقالت هيومن رايتس ووتش إن الألغام المضادة للأفراد التي تم العثور عليها في طرابلس في أيار/مايو "مصنّعة في الاتحاد السوفياتي أو روسيا".

وتشن قوات حفتر هجوما منذ نيسان/أبريل 2019 في محاولة للسيطرة على طرابلس، لكنها تعرضت لنكسات في الأسابيع الأخيرة وأجبرت على الانسحاب من مناطق كانت قد سيطرت عليها.

وأدت معركة طرابلس الى سقوط مئات القتلى بينهم عدد كبير من المدنيين، والى نزوح نحو 200 ألف آخرين.

والأربعاء أعلن المستشار الإعلامي في وزارة الصحة الليبية أمين الهاشمي في تغريدة على تويتر أن النازحين من منطقة مشروع الهضبة المتضررة بشدة جراء القتال عادوا الى منازلهم بعد أكثر من عام على خروجهم منها يرافقهم خبراء أمنيون لإبعادهم عن الأماكن الملغمة.

وتحول التعثر السريع لقوات حفتر باتجاه طرابلس العام الماضي الى مواجهات دامية عند أطراف العاصمة.

وفي الأسابيع الأخيرة تمكنت قوات حكومة الوفاق الليبية المزودة طائرات مسيرة تركية وانظمة دفاع جوي من استعادة مدن ساحلية وقاعدة جوية رئيسية.

ويحظى حفتر بدعم من مصر المجاورة والإمارات بالإضافة الى روسيا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.