النقاش

هل تخضع منصات التواصل الاجتماعي للهوى السياسي؟

معارك مواقع التواصل الاجتماعي تشتد، معارك بين المعارضات التي ترفض سياسات الحكومات في ظل الجائحة، ومعارك بين سياسين والمواقع ذاتها: أشهرها بين الرئيس الأمريكي ترامب وموقع تويتر، بينما يعتمد سياسيون آخرون على مواقع التواصل بهدف الاستقطاب، لماذا يستخدم السياسيون مواقع التواصل فقط لترويج أفكارهم ويرفضون أي رأي مغاير يأتي عن طريق المواقع نفسها؟ هل تصمد مواقع التواصل أمام غضب شخصيات مثل ترامب؟ أم ستخضع لمطالب السياسيين؟ هل عدد المشتركين في المنصة كاف لتتخذ إدارتها قرارات لا ترضي السياسيين؟ يطرح توفيق مجيد هذه الأسئلة على مصطفى البرماوي الخبير في نمو الشركات التقنية والتسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسامي العوض المستشار قانوني والخبير في جرائم أنظمة المعلومات.