وزير الخارجية الإماراتي: الخليج لن يعود "إلى ما كان عليه" قبل الأزمة مع قطر

أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، 3 يناير/كانون الثاني 2019
أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، 3 يناير/كانون الثاني 2019 © رويترز

أكدت الإمارات الجمعة، على لسان وزير خارجيتها، أنور قرقاش، أن الخليج تغير و"لا يمكن أن يعود إلى ما كان عليه" قبل قطع العلاقات مع قطر منذ ثلاث سنوات. وفي الوقت نفسه أعرب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عبر تويتر عن أن بلاده لطالما دعت إلى "الحوار الحضاري غير المشروط والمبني على أسس المساواة واحترام السيادة والقانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

إعلان

نشر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الجمعة تغريدة أكد خلالها أن الخليج تغير وأنه "لا يمكن أن يعود إلى ما كان عليه" قبل قطع العلاقات مع قطر منذ ثلاث سنوات. 

وقال قرقاش في تغريدة على تويتر "لا أرى أن أزمة قطر في ذكراها الثالثة تستحق التعليق، افترقت المسارات وتغيّر الخليج ولا يمكن أن يعود إلى ما كان عليه". وبحسب قرقاش فإن "أسباب الأزمة معروفة، والحلّ كذلك معروف وسيأتي في أوانه".

قطع العلاقات وتعثر المحادثات

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو/حزيران 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة. 

وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وتعثّرت محادثات رامية إلى وضع حد للخلاف في أواخر العام الماضي بعد أن أثارت موجة من الجهود الدبلوماسية آمالا بحدوث انفراج.

قطر متمسكة "بالحوار الوطني"

والجمعة، أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عبر تويتر أن بلاده لطالما دعت إلى "الحوار الحضاري غير المشروط والمبني على أسس المساواة واحترام السيادة والقانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

وأضاف "هذه مواقفنا لم ولن تتغير ونتطلع إلى أن تشاركنا بها دول الحصار يوما ما ليعود المجلس (التعاون الخليجي) كما أسسه آباؤنا نواة تعاون وتكامل تلبي تطلعات شعوبنا". ويضم مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست العام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محللون ودبلوماسيون أن انسحابها أمر ممكن. ونفت قطر أي نية لمغادرة مجلس التعاون.

فرانس24/ أ ف ب 

   

                  

   

                  

   

                  

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم