انتخابات بلدية باريس: استطلاع للرأي يشير لتقدم قائمة آن هيدالغو في الدورة الثانية على حساب رشيدة داتي

رئيسة بلدية باريس آن هيدالغووزعيم الخضر في العاصمة الفرنسية دافيد بايار (يمين) يحتفلان بتحالفهما في الدورة الثانية للانتخابات البلدية، 2 يونيو/حزيران 2020.
رئيسة بلدية باريس آن هيدالغووزعيم الخضر في العاصمة الفرنسية دافيد بايار (يمين) يحتفلان بتحالفهما في الدورة الثانية للانتخابات البلدية، 2 يونيو/حزيران 2020. © أ ف ب

كشف استطلاع للرأي أجراه معهد "إيفوب" أن الرئيسة الحالية لبلدية باريس آن هيدالغو هي الأوفر حظا بالفوز بالدورة الثانية من الانتخابات البلدية التي ستنظم في 28 يونيو/حزيران الجاري بعدما تحالفت مع "الخضر". وكانت هيدالغو قد تصدرت نتائج الدورة الأولى التي جرت في 22 مارس/آذار الماضي. فيما يتوقع أن تأتي رشيدة داتي في المرتبة الثانية.

إعلان

أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "إيفوب" في الفترة ما بين 2 إلى 5 يونيو/حزيران الجاري تصدر قائمة رئيسة بلدية باريس آن هيدالغوا وحزب "الخضر" بقيادة دافيد بيليار نوايا التصويت في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية التي ستنظم في 28 يونيو/حزيران.

وأشارت نتائج هذا الاستطلاع إلى إمكانية حصول آن هيدالغو على 44 بالمئة من الأصوات متقدمة على منافستها الرئيسية رشيدة داتي من حزب "الجمهوريون" (اليمين) والتي قد تحصل على 33 بالمئة من الأصوات. فيما جاءت الوزيرة السابقة للصحة أنياس بوزان ومرشحة حزب "الجمهورية إلى الأمام" الحاكم في المرتبة الثالثة بـ20 بالمئة من الأصوات.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاستطلاع هو الأول من نوعه منذ إيداع القوائم الانتخابية في 2 يونيو/حزيران إلى وزارة الداخلية.

امتناع قياسي عن التصويت خلال الجولة الأولى

وإلى ذلك، قرر 3 بالمئة من سكان باريس التصويت لقوائم انتخابية أخرى، مثل القائمة التي يقودها عالم الرياضيات سيدريك فيلاني الذي كان ينتمي سابقا إلى الحزب الحاكم أو إلى قائمة دانييل سيمونيه من حزب "فرنسا الأبية" حسب "إذاعة الجنوب".

وكان استطلاع أخر أجراه معهد "إيفوب" في 15 مارس/آذار الماضي، أي قبل أسبوع واحد فقط من الدورة الأولى التي نظمت في 22 من نفس الشهر، قد تنبأ بحصول القائمة المشتركة بين الاشتراكية آن هيدالغو ودافيد بيليار من حزب "الخضر" على 41 بالمئة من الأصوات، مقابل 33 بالمئة لصالح رشيدة داتي و26 بالمئة لصالح قائمة مشتركة محتملة بين أنياس بوزان وسيدريك فيلاني.

وللتذكير، بلغ الامتناع عن التصويت في الدورة الأولى من الانتخابات البلدية على المستوى الفرنسي نسبة قياسية تجاوزت 55 بالمئة بسبب المخاوف المتعلقة بفيروس كورونا. ما أدى عدد كبير من الناخيين إلى الامتناع عن التصويت.

ويبقى السؤال المطروح هل سترتفع نسبة المشاركة في الجولة الثانية المقررة في 28 يونيو/حزيران الجاري بعدما تراجع انتشار فيروس كورونا في غالبية المناطق الفرنسية؟

 

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم