فرنسا: ماكرون يطلب من الحكومة "الإسراع" في تقديم اقتراحاتها لمعالجة "عنف الشرطة"

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي، في 26 مايو/أيار 2020.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي، في 26 مايو/أيار 2020. © أ ف ب

أفادت الرئاسة الفرنسية الإثنين أن إيمانويل ماكرون طلب من الحكومة "الإسراع" في تقديم اقتراحاتها لتحسين أخلاقيات قوات الأمن، فيما تشهد فرنسا تزايدا في المظاهرات المناهضة للعنصرية وعنف الشرطة. ومن جهتها، أعلنت المفتشية العامة للشرطة أنها فتحت عددا غير مسبوق من التحقيقات القضائية عام 2019، أكثر من نصفها تستهدف اتهامات بـ"العنف" موجهة إلى قوات الأمن.

إعلان

أمام خروج مظاهرات منددة بالعنصرية وعنف الشرطة، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الحكومة "الإسراع" في تقديم اقتراحاتها لتحسين أخلاقيات قوات الأمن، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية الإثنين.

وأضاف المصدر أن ماكرون قد طلب من رئيس الحكومة إدوار فيليب ومن الوزراء المعنيين (مثل العدل والداخلية) معالجة مسألة أخلاقيات الشرطة والعنصرية وتطبيق "سياسة المدينة" التي ترتكز على تحسين وضع بعض الأحياء في المدن وتقليص التفاوتات الاجتماعية بين المناطق.

07:10

وكذلك طلب من وزيرة العدل نيكول بيلوبي درس ملف وفاة الشاب من أصل أفريقي أداما تراوري (24 عاما) عام 2016 أثناء توقيفه الذي يعتبره بعض المتظاهرين رمزا لعنف الشرطة.

للمزيد - فرنسا: مواجهات عنيفة في باريس بين محتجين وقوات الأمن خلال مظاهرة للمطالبة بالعدالة لأداما تراوري الذي توفي في عملية توقيف

وأكد مكتب إدوار فيليب أنه و"في إطار المشاعر التي أثارها مقتل جورج فلويد في الولايات المتحدة، يتظاهر قسم من المجتمع الوطني ضد العنصرية ويشكك في عمل قوات حفظ النظام، نريد الرد على هذا الغضب من خلال الشفافية والعمل". وأضاف: "ستكون لدى رئيس الوزراء فرصة عرض عمل الحكومة في الأحياء ذات الأولوية، التي تبرر مع اقتراب فصل الصيف بذل جهد تضامني".

واستشار ماكرون في نهاية الأسبوع الفائت مسؤولين سياسيين وممثلي جمعيات وشخصيات معنية بـ"سياسة المدينة".

وأعلنت المفتشية العامة للشرطة الوطنية الإثنين أنها فتحت عددا غير مسبوق من التحقيقات القضائية عام 2019، أكثر من نصفها تستهدف اتهامات بـ"العنف" موجهة إلى القوات الأمنية.

وجرت الكثير من هذه الأحداث على هامش تظاهرات "السترات الصفراء" التي هزت فرنسا مطلع العام 2019. وتمت الإشارة إلى استخدام بنادق الكرات الوامضة ونوع من القنابل اليدوية التي يقول البعض إنها تسببت بإصابة أو تشويه عدد من المتظاهرين.

ومن أصل 1460 تحقيقا أُحيلت العام الماضي إلى قيادة الشرطة الوطنية، يشتمل 868 منها على "عنف إرادي"، في عدد ارتفع بنسبة 41% مقارنة بالعام 2018 (+256).

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم