"والدي غيّر العالم"... هكذا صرخت ابنة جورج فلويد التي لا يتجاوز عمرها ستة أعوام

تظاهرة منددة بوفاة الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد على يد الشرطة، في بروكلين في 5 حزيران/يونيو 2020.
تظاهرة منددة بوفاة الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد على يد الشرطة، في بروكلين في 5 حزيران/يونيو 2020. © أ ف ب

قالت جيانا، ابنة جورج فلويد الذي توفي في 25 مايو/أيار الماضي أثناء توقيفه من قبل الشرطة في مدينة مينيابوليس الأمريكية "والدي غيّر العالم". وتأتي صرخة هذه الطفلة التي لا يتجاوز عمرها ست سنوات في ظل استمرار المظاهرات والمسيرات المنددة بالعنصرية في صفوف الشرطة الأمريكية.  

إعلان

عبّرت جيانا فلويد، نجلة المواطن الأمريكي من أصول أفريقية جورج فلويد، والذي توفي في 25 مايو/أيار الماضي بعد أن تم توقيفه من قبل الشرطة في ولاية مينيابوليس الأمريكية عن اعتزازها وفخرها بوالدها الذي أصبح رمزا لمكافحة العنصرية وعنف الشرطة.

وظهرت الطفلة التي تبلغ من العمر 6 سنوات محمولة على أكتاف لاعب كرة السلة المشهور السابق ستيفن جاكسون وهي تقول "أبي غيّر العالم"، مكررة هذه الصرخة عدة مرات. وعلق نفس اللاعب، وهو يرفع أيدي الطفلة إلى السماء "نعم هذه جيجي فلويد، ابنة الرجل الذي غيّر العالم".

وشاهد الفيديو الذي نشر على موقع يوتيوب أكثر من 1.5 مليون شخص في فترة قياسية لم تتجاوز 24 ساعة.

من جهة أخرى قرر مغني الراب الأمريكي كيني ويست التبرع بمبلغ مليوني دولار لمساعدة ثلاث عائلات في حوادث قتل عنصرية، من بينها عائلة جورج فلويد.

كيني ويست يأخذ على عاتقه تكاليف الدراسة الجامعية لجيانا

وصرح ممثل المغني لقناة "سي إن إن" الاخبارية الأسبوع الماضي "إن بعض الأموال التي تبرع بها كيني ويست ستغطي بالكامل تكاليف الدراسة الجامعية لجيانا ابنة فلويد".

من جهة أخرى، شارك مغني موسيقى "الراب" الشهير في مسيرة احتجاجية ضد العنصرية في مدينة شيكاغو.

وتُوفي فلويد الشهر الماضي بعد أن ضغط رجل شرطة مينيابوليس بركبته على رقبته لأكثر من ثماني دقائق أثناء مناشدته من أجل التنفس، ما أدى إلى نشوب احتجاجات غاضبة في العديد من الولايات الأمريكية حيث خرج آلاف المواطنين غالبيتهم من أصول أفريقية إلى الشوارع للمطالبة بمكافحة العنصرية التي تسود في أوساط بعض فرق الشرطة الأمريكية.

وشارك في هذه المظاهرات العديد من رجال الشرطة الأمريكيين. فيما وصل صداها إلى العديد من دول العالم من بينها تونس وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا إذ نظم الثلاثاء الماضي حوالي 20 ألف متظاهر فرنسي وقفة احتجاجية أمام محكمة باريس للمطالبة بكشف الحقيقة بشأن وفاة الشاب أداما تراوري، وهو شاب فرنسي من أصول أفريقية توفي داخل مقر للدرك الوطني في 2016 من جهة ولمساندة المتظاهرين الأمريكيين من جهة أخرى.

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم