الفلسطينيون يقدمون "اقتراحا مضادا" لخطة ترامب ينص على إنشاء "دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة..."

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية خلال لقاء مع الصحافيين الأجانب في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة في التاسع من حزيران/يونيو 2020
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية خلال لقاء مع الصحافيين الأجانب في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة في التاسع من حزيران/يونيو 2020 © أ ف ب

قدم الفلسطينيون "اقتراحا مضادا" للخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط والتي تدعم ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الثلاثاء. وقال اشتية إن الاقتراح المكون من أربع صفحات ونصف صفحة ينص على إنشاء "دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة ومنزوعة السلاح".  

إعلان

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الثلاثاء أن الفلسطينيين قدموا "اقتراحا مضادا" للخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط والتي تدعم ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وقال اشتية: "لقد قدمنا اقتراحا مضادا للجنة الرباعية [الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة] قبل بضعة أيام".

وبحسب رئيس الوزراء فإن الاقتراح المكون من أربع صفحات ونصف صفحة ينص على إنشاء "دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة ومنزوعة السلاح". 

وقال اشتية في لقاء مع وسائل الإعلام الأجنبية في مدينة رام الله إن المقترح الفلسطيني يشمل أيضا إجراء "تعديلات طفيفة على الحدود عند الضرورة".

وأشار إلى مبادلات محتملة للأراضي بين الدولتين. لكنه أضاف أن التبادل سيكون "متساويا" من حيث "حجم وقيمة" الأراضي.

من جهته، أكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أنه سلم كلا من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وبحسب عريقات، تتضمن الرسالة المطالبة "بتشكيل ائتلاف دولي ضد الضم، وعقد اجتماع لكل الدول الرافضة للمخطط الإسرائيلي".

وأضاف أن الرسالة طالبت أيضا "بضرورة التمسك بالقانون الدولي وحل الدولتين على أساس حدود العام 1967".

يعارض الاتحاد الأوروبي عملية الضم وطلب من الحكومة الإسرائيلية التي من المزمع أن تقدم استراتيجيتها حول تنفيذها مطلع تموز/يوليو، التخلي عن هذه الخطوة.

وقال اشتية: "نريد أن تشعر إسرائيل بضغوط دولية (...) لأول مرة يناقش السياسيون الأوروبيون العقوبات ضد إسرائيل لأننا طلبناها". وتابع: "الغضب موجود، عدم الرضى موجود، والإحباط موجود، كل هذه تمهد لمشاكل قادمة".

وعن زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس لإسرائيل الأربعاء، قال اشتية إن إسرائيل منعت الوزير الألماني من زيارة رام الله، وهو ما نفته إسرائيل.

وسيعقد ماس خلال وجوده في العاصمة الأردنية عمان التي سيزورها بعد اختتام زيارته لإسرائيل، اجتماعا عبر الفيديو مع اشتية.

ويعيش في الضفة الغربية نحو 450 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات أقيمت على أراضي الفلسطينيين البالغ تعدادهم نحو 2,7 مليون نسمة.

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم