بروكسل تؤكد خلال تدشين "جسر جوي" مع كينشاسا على "أولوية" أفريقيا

إعلان

كينشاسا (أ ف ب)

أعلن المفوض الأوروبي المكّلف إدارة الأزمات خلال تدشينه في كينشاسا "جسراً جوياً" مع بروكسل الإثنين أنّ "أفريقيا لا تزال أولوية بالنسبة إلى الاتّحاد الأوروبي"، في حين رحّب وزير الخارجية الفرنسي الذي رافقه في الزيارة ب"التقدّم" في العملية الانتقالية الجارية في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

ووصل المفوّض الأوروبي يانيس لينارسيتش والوزير الفرنسي جان-إيف لودريان إضافة إلى وزير الخارجية البلجيكي فيليب غوفين يوم الإثنين إلى كينشاسا "جسر جوّي" بين الاتّحاد الأوروبي وجمهورية الكونغو الديموقراطية.

وسافر المسؤولون الثلاثة من بروكسل على متن طائرة محمّلة بأدوية ومعدات طبيّة، يرافقهم أعضاء من منظّمات إنسانية غير حكومية، وذلك على الرّغم من إغلاق الحدود بسبب وباء كوفيد-19.

ومن المقرّر أن يواصل المفوّض الأوروبي والوزير الفرنسي زيارتهما إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية الثلاثاء برحلة تقودهم إلى غوما (شرق) حيث سيمكثون ثلاث ساعات.

أمّا وزير الخارجية البلجيكي فقد عاد إلى أوروبا مساء الإثنين بعدما التقى برفقة نظيره الفرنسي والمفوّض الأوروبي رئيس الكونغو الديموقراطية فيليكس تشيسيكيدي.

وقال المفوّض الأوروبي خلال وجوده في كينشاسا إنّ "الاتّحاد الأوروبي لا يزال الشريك الرئيسي لأفريقيا"، مذكّراً بأنّ بروكسل أعلنت عن تقديم ما مجموعه 3.25 مليار يورو إلى القارّة لمساعدتها على التعامل مع فيروس كورونا المستجدّ.

وشدّد لينارسيتش على أنّ "تطوّر الوباء في أفريقيا سيكون حاسماً في (...) وقف انتشار الفيروس".

من جهته، اعتبر الوزير الفرنسي أنّ هذا "الجسر الجوي" يثبت "بالدليل والعمل" التعاون القائم بين أوروبا وأفريقيا.

وهذه الرحلة هي الأولى من بين ثلاث رحلات مقرّرة لنقل 40 طنّاً من "المعدّات الطبية والإنسانية" إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وكان لودريان زار كينشاسا في 20 أيار/مايو 2019، بعد أربعة أشهر تقريباً على تنصيب تشيسيكيدي رئيساً خلفاً لجوزيف كابيلا الذي احتفظ ائتلافه بالأغلبية في البرلمان بعد النتائج الرسمية لانتخابات 30 كانون الأول/ديسمبر 2018.

وتحدّث الوزير الفرنسي يومها عن "نوع من التسوية على الطراز الأفريقي"، معرباً عن شكوكه بفوز تشيسيكيدي.

والإثنين أعرب لودريان عن شعوره "بإحراز تقدّم" في المسار السياسي في هذا البلد ولا سيّما عبر تشكيل لجنة مهمّتها الإعداد للانتخابات الرئاسية المقرّرة في 2023 "لكي يُترجم الانتقال السلمي إلى انتقال سلمي وديموقراطي".