إيمانويل ماكرون يوجه كلمة للفرنسيين مساء الأحد وسط دعوات للإسراع في رفع تدابير الإغلاق

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه في 4 مايو/أيار 2020.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه في 4 مايو/أيار 2020. © أ ف ب/أرشيف

يوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأحد كلمة للفرنسيين يتطرق خلالها إلى المرحلة الثالثة من رفع تدابير الإغلاق التي تبنتها الحكومة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، والتي تبدأ في 22 يونيو/حزيران. وفي ظل تحسن الوضع الصحي في البلاد واعتبار كثيرين أن وباء كوفيد-19 بات "تحت السيطرة"، تتزايد دعوات مسؤولين سياسيين واقتصاديين في الأيام الأخيرة إلى الإسراع في مسار رفع تدابير الحجر.

إعلان

أعلن قصر الإليزيه الأربعاء أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيتوجه بكلمة إلى الفرنسيين مساء الأحد لتقييم الوضع العام في البلاد، صحيا واقتصاديا واجتماعيا، قبل المرحلة الثالثة من رفع تدابير الإغلاق التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد والتي تبدأ في 22 يونيو/حزيران.

وتأتي الكلمة الرئاسية غداة اجتماع للمجلس العلمي يليه اجتماع آخر لمجلس الدفاع للبحث في المسائل الصحية. وقد يتطرق ماكرون خصوصا إلى خط النهوض الاقتصادي التي من المفترض إطلاقها هذا العام.

وخلال هذه المرحلة الثالثة من مسار التخفيف التي انطلقت في 11 مايو/أيار وتواصلت في مرحلتها الثانية في مطلع يونيو/حزيران، سيعاد فتح الحانات والمطاعم وقاعات السينما والحفلات في المناطق المصنفة باللون البرتقالي أي باريس وضواحيها والمناطق الفرنسية خلف البحار في غويانا ومايوت.

00:22

لكن في ظل تحسن الوضع الصحي في البلاد واعتبار كثيرين أن وباء كوفيد-19 بات "تحت السيطرة"، تتزايد دعوات مسؤولين سياسيين واقتصاديين في الأيام الأخيرة إلى الإسراع في مسار رفع تدابير الإغلاق.

فقد دعا مسؤولون سياسيون بينهم رئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن هيدالغو ومسؤولون يمينيون إلى مقاربة "براغماتية" محذرين من "انتكاسة اقتصادية" يفاقمها "البطء في رفع تدابير الإغلاق".

كما دعت أوساط نقابية خصوصا إلى إعادة النظر في الشروط الصحية المعتمدة في الشركات للسماح بـ"عودة سريعة إلى الوضع الطبيعي".

وطالبت كبرى النقابات في قطاع الفنادق والمطاعم الإثنين بالسماح للمقاهي والمطاعم والحانات في باريس وضواحيها وغويانا ومايوت بـ"إعادة فتح أبوابها سريعا"، معتبرة أن السماح بتشغيل هذه المواقع "فقط على مستوى المساحات الخارجية" غير "مربح".

لكن المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية سيبيت ندياي ردت الأربعاء على هذه الدعوات قائلة إن رفع تدابير الإغلاق سيستمر "بكثير من الحذر والجدية" لأن فيروس كورونا المستجد "لا يزال يتفشى" في فرنسا، من دون استبعاد تخفيف بعض القيود قبل 22 حزيران/يونيو.

ومن المواضيع الشائكة أيضا مسألة العودة للمدارس في ظل الحاجة لمراعاة حاجة الأهل لاستئناف أعمالهم وضرورة استكمال السنة الدراسية. وبحسب آخر الأرقام الرسمية، لم يعد سوى 1,8 مليون تلميذ إلى مقاعد الدراسة من أصل 6,7 ملايين. ويتابع قلائل من هؤلاء تعليمهم بدوام كامل.

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم