تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتحاد الأوروبي يطمئن الصين أنّه لن يخوض "حربا باردة" معها

وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل يتحدث في مؤتمر صحافي عبر الفيديو في مقر التكتل في بروكسل في 10 حزيران/يونيو 2020.
وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل يتحدث في مؤتمر صحافي عبر الفيديو في مقر التكتل في بروكسل في 10 حزيران/يونيو 2020. Francisco Seco تصوير مشترك/ا ف ب
إعلان

بروكسل (أ ف ب)

أعلن وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل الأربعاء إنه طمأن وزير الخارجية الصيني بأن التكتل لا يريد "حربا باردة"، بعد أن اتهم بكين بشن حملة تضليل بخصوص فيروس كورونا المستجدّ.

وتقول بروكسل إن الصين وروسيا سعتا إلى تقويض الديموقراطية الأوروبية وتشويه سمعتها خلال الوباء بـ "عمليات التأثير الموجهة وحملات التضليل".

جاء هذا الاتهام الحاد وغير المعتاد في ورقة استراتيجية رسمية للاتحاد الأوروبي لمواجهة ما يقول المسؤولون إنه "فيض" من مزاعم كاذبة على صلة بالرعاية الصحية ونظريات المؤامرة والاحتيال وخطاب الكراهية المرتبط بالوباء.

ونشر التقرير الأربعاء غداة إجراء مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بوريل محادثات عبر الفيديو مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي.

وأصر بوريل الأربعاء على أن الاتحاد الأوروبي "لا يبدأ أي شيء" مع الصين، وقال إنه طمأن وانغ خلال محادثاتهما.

وقال بوريل "قلت له لا تقلق إن أوروبا لن تشرع في أي نوع من أنواع الحرب الباردة مع الصين".

ويدعو التقرير أيضا عمالقة الانترنت مثل تويتر و فيسبوك للقيام بالمزيد لمواجهة المعلومات المضللة، واتهم موسكو وبكين "بالسعي إلى تقويض الحوار الديمقراطي ومفاقمة الاستقطاب الاجتماعي وتحسين صورتهما في سياق كوفيد-19".

ويثير الخلاف توترا قبيل قمة بالفيديو في وقت لاحق هذا الشهر بين رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين وقادة صينيين.

وكان الاتحاد اتهم بكين بأنها "منافس منهجي"، ما أثار استياء المسؤولين الصينيين، وسعى إلى تحديها في قضايا حقوق الإنسان مثل التيبت وهونغ كونغ.

لكن الاتحاد الأوروبي كافح من أجل الحفاظ على جبهة موحدة، فيما تسعى 27 حكومة وطنية لتحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية مع العملاق الآسيوي.

وقال بوريل، الذي دعا في الأسابيع الأخيرة إلى موقف "أقوى" للاتحاد الأوروبي تجاه الصين وحذّر من أن بكين لا تشارك القيم الأوروبية، إن الحكومات بحاجة إلى التحلي بمزيد من الحكمة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.